ads
السبت 25 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

محمد الباز: تدريب الصحفيين الشباب واجب مهني.. ومستقبل الصحافة يبدأ بإعداد الأجيال الجديدة

خلف الحدث

 

أكد الدكتور محمد الباز، الكاتب الصحفي، أن دعم وتأهيل الصحفيين الشباب يمثل أحد أهم أولوياته المهنية، انطلاقًا من إيمانه بأن مستقبل الصحافة يعتمد على إعداد كوادر جديدة تمتلك المهارات والخبرات اللازمة لمواصلة مسيرة المهنة والحفاظ على رسالتها.

وأوضح الباز، خلال لقائه مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ في برنامج «العاشرة» المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أنه يحرص على المشاركة في المبادرات والبرامج التدريبية الخاصة بالشباب، لكنه لا يسعى إلى تسليط الضوء على هذه الجهود أو الترويج لها، معتبرًا أن ما يقوم به يعد واجبًا مهنيًا تجاه الصحافة التي كان لها الفضل في تشكيل مسيرته.

وأشار إلى أن العمل الصحفي لم يكن مجرد وسيلة لتحقيق الشهرة أو الحصول على عائد مادي، بل منحه أيضًا شعورًا بالرضا والانتماء، وهو ما يدفعه إلى رد الجميل للمهنة من خلال نقل خبراته إلى الأجيال الجديدة ومساندة الصحفيين في بداية مشوارهم المهني.

وأكد محمد الباز أن الصحافة مهنة تتوارثها الأجيال، موضحًا أن كل جيل يسلم خبراته وتجربته إلى الجيل الذي يليه، وهو ما يجعل تدريب الصحفيين الشباب مسؤولية مشتركة تقع على عاتق أصحاب الخبرات، لضمان استمرار المهنة وتطورها في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها المجال الإعلامي.

وأضاف أن الصحفي، مهما بلغت خبرته، قد يفقد مع مرور السنوات جزءًا من شغفه أو قدرته على مواكبة كل المستجدات، لذلك فإن الاستثمار في إعداد كوادر جديدة يمثل ضرورة حقيقية للحفاظ على حيوية المهنة واستمرارها.

وشدد على أهمية توفير برامج تدريبية متخصصة تمنح الشباب فرصة لاكتساب المهارات العملية، إلى جانب تعزيز قدراتهم في مجالات التحرير والتغطية الصحفية والتعامل مع أدوات الإعلام الحديثة، بما يتناسب مع التطورات التي يشهدها القطاع.

وأشار رئيس مجلسي إدارة وتحرير صحيفة الدستور إلى أنه يحرص على دعم المبادرات التدريبية كلما أتيحت الفرصة، إيمانًا بأن بناء صحفي محترف يحتاج إلى بيئة تعليمية وتدريبية مستمرة، وليس إلى الدراسة الأكاديمية فقط.

واستشهد الباز بتجارب عدد من كبار الصحفيين الذين آمنوا بأهمية إعداد الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن نقل الخبرات بين الصحفيين يعد أحد أهم أسباب استمرار المؤسسات الصحفية وقدرتها على مواكبة التحديات.

واختتم محمد الباز تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في العنصر البشري هو الضمان الحقيقي لمستقبل الصحافة، مشيرًا إلى أن إعداد جيل جديد من الصحفيين القادرين على الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية يمثل أفضل استثمار يمكن تقديمه للمهنة، بما يضمن استمرار رسالتها ودورها في خدمة المجتمع.

تم نسخ الرابط