محمد الباز: لا أنزعج من لقب «الباز أفندي».. والاسم يعود إلى عائلتي
أكد محمد الباز الكاتب الصحفي أنه لا يرى أي إساءة في إطلاق لقب «الباز أفندي» عليه، موضحًا أنه يتعامل مع مثل هذه الألقاب بروح هادئة، باعتبارها جزءًا من طبيعة السجالات والخلافات التي تشهدها الساحة الإعلامية، مؤكدًا أن قيمة الإنسان لا تُقاس بالأوصاف التي يطلقها الآخرون، وإنما بما يقدمه من عمل وتأثير حقيقي.
وخلال لقائه في برنامج «العاشرة» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أوضح محمد الباز أن بعض الأشخاص يلجؤون إلى إطلاق ألقاب ساخرة بهدف التقليل من شأن الآخرين أو استفزازهم، إلا أنه لا يمنح هذه المحاولات أي اهتمام، لأنها لا تؤثر على مسيرته المهنية أو قناعته بما يقدمه.
وأشار إلى أن التاريخ شهد العديد من الشخصيات العامة التي تعرضت لحملات سخرية وانتقادات، لكنها احتفظت بمكانتها وتأثيرها، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يقاس بحجم الإنجاز، وليس بالألقاب أو التعليقات التي يتم تداولها.
وأضاف أن محاولات السخرية قد تنقلب في كثير من الأحيان على أصحابها، لأن الجمهور في النهاية يحكم على الشخص من خلال أدائه ومصداقيته، وليس عبر الأوصاف التي يطلقها خصومه، مشددًا على أن الانشغال بهذه الأمور يستهلك الوقت دون فائدة.
وتحدث الإعلامي محمد الباز عن أصل لقب «الباز أفندي»، موضحًا أن كلمة «الباز» هي في الأساس اسم عائلته، وأن جده كان يحمل هذا الاسم، لذلك لا يعتبر استخدامه أمرًا يثير غضبه أو يسبب له أي حرج، بل يراه أحيانًا نوعًا من المزاح الذي لا يستحق الالتفات إليه.
كما كشف عن تفاصيل اسمه الكامل، موضحًا أنه «محمد عبد الحفيظ البازي النادي»، مشيرًا إلى أن الكاتب الراحل لويس جريس، الذي درّسه مادة الترجمة خلال سنوات الدراسة الجامعية، نصحه باستخدام اسم «محمد البازي» في العمل الصحفي، لما يتمتع به من بساطة وسهولة في التداول.
وأكد الباز أنه يفضل دائمًا التعامل مع مثل هذه المواقف بروح الدعابة، معتبرًا أن الضحك هو أفضل وسيلة للرد على محاولات الاستفزاز، بدلاً من الدخول في معارك جانبية لا تضيف شيئًا إلى العمل الإعلامي.
وفي ختام حديثه، أعرب محمد الباز عن تقديره الكبير للأديب الراحل توفيق الحكيم، مؤكدًا أنه من أكثر الكُتّاب الذين يعتز بقراءة أعمالهم، لما تركه من بصمة بارزة في الأدب والثقافة العربية، مشددًا على أهمية الحفاظ على قيمة الفكر والإبداع بعيدًا عن الجدل والألقاب.