أول تعليق من أسرة فتاة بسيون صاحبة فيديو «الزواج القسري».. شقيقتها: والدي مظلوم وسنتخذ الإجراءات القانونية
علّقت أسرة الفتاة صاحبة الفيديو المتداول، الذي تضمن اتهامات لوالدها بمحاولة إجبارها على الزواج من شخص يحمل جنسية عربية مقابل مبلغ مالي، على الواقعة للمرة الأولى، نافية صحة ما ورد في الفيديو، ومؤكدة أن التحقيقات ستكشف الحقيقة.
شقيقة الفتاة: والدي مظلوم
قالت شقيقة الفتاة إن ما ذكرته شقيقتها في الفيديو «غير صحيح»، مؤكدة أن والدها «رجل محترم» ويعمل مأمور ضرائب وإمام مسجد، على حد قولها، مضيفة: «والدي مظلوم، والحقيقة إن شاء الله هتظهر، وساعتها مش هنسيب حقه».
الأسرة تنفي طردها بسبب الزواج
وأضافت شقيقة الفتاة أن الأسرة لم تطردها من المنزل بسبب رفضها الزواج، وإنما بعد وقوع خلافات عائلية، مدعية أنها اعتدت على والدها بالضرب.
كما زعمت أن شقيقتها كانت سببًا في كثرة المشكلات داخل الأسرة، وأنها تعمدت نشر الفيديو المتداول من أجل إثارة الجدل وتحقيق انتشار واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي ادعاءات لم يثبت صحتها حتى الآن.
اتهامات بوجود علاقة عاطفية
وادعت شقيقة الفتاة أيضًا أن شقيقتها مرتبطة بشخص آخر، وأنه كان له تأثير على قراراتها، كما زعمت أنها رفضت حذف الفيديو المتداول أو إنهاء الأزمة، واشترطت تقديم اعتذار لذلك الشخص، وفقًا لرواية الأسرة.
التحقيقات مستمرة
وتأتي تصريحات أسرة الفتاة بالتزامن مع مباشرة النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة، بعد الاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، فيما تواصل الأجهزة الأمنية إجراء التحريات اللازمة لكشف حقيقة الاتهامات المتبادلة.
ولم تصدر حتى الآن نتائج نهائية للتحقيقات، ولا تزال جميع الادعاءات المتداولة محل فحص من الجهات المختصة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.







