ads
عاجل
الأحد 12 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

يُعد الأستاذ الدكتور حسنين عبيد، أستاذ القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ووكيل الكلية الأسبق، ونائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون فرع بني سويف الأسبق، أحد أبرز أعلام الفقه الجنائي في مصر والعالم العربي، بعدما ترك بصمة علمية ومهنية لا تزال مرجعًا أساسيًا للباحثين والقضاة وأعضاء النيابة العامة والمحامين وطلاب كليات الحقوق.

ولد الدكتور حسنين عبيد بمحافظة الجيزة، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1963 بتقدير جيد جدًا، قبل أن ينال درجة الدكتوراه في القانون الجنائي عام 1970، ليبدأ رحلة علمية حافلة أسهم خلالها في إثراء المكتبة القانونية بعشرات المؤلفات التي أصبحت مراجع لا غنى عنها في دراسة القانون الجنائي.

مدرسة علمية في تدريس القانون الجنائي

المستشار د. محمد سمير
المستشار د. محمد سمير

اشتهر الدكتور حسنين عبيد بأسلوبه الأكاديمي المتميز، حيث جمع بين العمق العلمي وسهولة العرض، وتمكن من تبسيط أكثر الموضوعات القانونية تعقيدًا من خلال الأمثلة العملية والتطبيقات الواقعية، وهو ما جعل محاضراته محل تقدير وإقبال كبير من طلاب كلية الحقوق على مدار سنوات طويلة.

ولم يقتصر عطاؤه على قاعات الدراسة، بل امتد إلى ساحات المحاكم، حيث برع في مهنة المحاماة، وقدم مرافعات قانونية رفيعة المستوى، أصبحت نموذجًا يحتذى به لدى أجيال من المحامين والقانونيين.

مؤلفات شكلت مرجعًا للباحثين والقانونيين

ترك الدكتور حسنين عبيد إرثًا علميًا ضخمًا في مجال القانون الجنائي، تمثل في عدد كبير من المؤلفات التي ما زالت تُدرَّس ويُستند إليها في الدراسات القانونية والبحوث الأكاديمية، ومن أبرزها:

النظرية العامة للظروف المخففة (1970).

علم الإجرام والعقاب (1974) بعدة طبعات.

شكوى المجني عليه (1974).

فكرة المصلحة في قانون العقوبات (1975).

القضاء الدولي الجنائي (1977).

الجريمة الدولية (1979).

مفترضات الجريمة (1980).

الحبس قصير المدة.

القصد الجنائي الخاص (1981).

الوجيز في قانون العقوبات – القسم الخاص (جرائم الاعتداء على الأشخاص والأموال) (1982) بعدة طبعات.

جرائم الاعتداء على المصلحة العامة.

قانون العقوبات – القسم العام (1998) الذي صدر في عدة طبعات وأصبح من أهم المراجع في هذا المجال.

إرث قانوني لا يزال حاضرًا

ويؤكد المستشار الدكتور محمد سمير، في مقاله، أن الدكتور حسنين عبيد يمثل نموذجًا للعالم الموسوعي الذي جمع بين التفوق الأكاديمي والخبرة العملية، وأسهم في إعداد أجيال من رجال القضاء والنيابة والمحاماة، فضلًا عن إسهاماته الفكرية التي لا تزال حاضرة بقوة في الفقه الجنائي المصري والعربي.

وأضاف أن مؤلفات الدكتور حسنين عبيد لم تكن مجرد كتب أكاديمية، وإنما أصبحت مراجع أصيلة يعتمد عليها العاملون في المجال القانوني، لما تتضمنه من تحليل فقهي دقيق ورؤية علمية رصينة أسهمت في تطوير الفكر القانوني وترسيخ مبادئ العدالة.

تم نسخ الرابط