ads
عاجل
الأحد 12 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

يبدو أن المشهد الإيراني الأمريكي آخذ في التعقيد فبين محاولات تفاوضية عبر محطات جديدة أضافت إلى جانب جهد إسلام آباد في الوساطة جهود قطر وسلطنة عمان مدعومين من الآلية الرباعية التي تجمع مصر بالسعودية وتركيا فضلاً عن باكستان.

بالمقابل يبدو أننا أمام سيناريوهات متعددة للأزمة تتراوح ما بين بذل كل جهد يمكن من خلاله الحفاظ على ما تم إنجازه من مذكرة تفاهم إذ يبدو ترامب مضطراً لذلك مع تعقيدات المشهد السياسي الداخلي فضلاً عن رغبته في التوصل لاتفاق قبل نهاية أغسطس ليبدأ مع الحزب الجمهوري في أول سبتمبر مشواره حول انتخابات التجديد النصفي للكونجرس والذي يبدو أن لتلك الحرب انعكاساً خطيراً على فرص الحزب الجمهوري في الحفاظ على أغلبيته الداعمه لترامب وقراراته وسياساته .

بالمقابل تتحين تل أبيب بكل قوتها الفرصة الاشتباك مجدداً مع إيران ووفقا ل"يديعوت أحرونوت" فإسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد، و ثمة تقديرات باستبعاد التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني وتعتبر فرص ذلك شبه معدومة.

بالمقابل الجيش الأميركي يعلن إنهاء جولة الضربات الأخيرة على إيران بعد قصف نحو 140 هدفا عسكريا إيرانيا شملت مواقع صواريخ وتخزين ومستودعات وشبكات اتصالات إيرانية.

بينما يقف الخليج العربي مجدداً على أطراف أصابعه مترقبا ودافعا لاستمرار المفاوضات عبر التدخل القوي لقطر وعمان مدعومين من السعودية ومصر وتركيا وباكستان.

فيما أعلنت الخارجية  الإيرانية أن المحادثات التي  جرت مع سلطنة  عمان تناولت ترتيبات  إدارة حركة العبور  والشحن  في هرمز، وان البلدين اتفقا على مواصلة المناقشات للتوصل إلى تفاهم مشترك حول هرمز، ووفد من قطر حضر جزءاً من المناقشات حول هرمز في سلطنة عمان .

واعتقد أن تلك المفاوضات في غاية الأهمية خاصة بعد حدوث شيء من الارتباك في التنسيق ما بين الجانبين كدولتين متشاطئتين لمضيق هرمز.

وختاماً ورغم تعقيدات المشهد الراهن وتردد الموقف الأمريكي بين إعلان ترامب إنهاء مذكرة التفاهم والعودة للعمل بها أرجح رغم الخروقات ربما لازالت فرص العودة للمفاوضات من أجل الاتفاق أرجح بكثير عن فرص تدهور الأوضاع الاشتباك الكامل من جديد.

وهو ما يمكن البناء عليه في إجابة السؤال عنوان المقال بأن السيناريو الأرجح العودة للمفاوضات للتوصل للاتفاق الدائم مع احتمال استمرار للخروقات التي تعكس حالة التقاطع في المواقف بين ساسة طهران وقادة الحرس الثوري حتى الآن.

تم نسخ الرابط