ads
عاجل
الأحد 12 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

وزير الخارجية يبحث مع مسعد بولس أزمات السودان وليبيا والكونغو

خلف الحدث

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، لبحث آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها مستجدات الأزمة في السودان، والأوضاع في ليبيا، والتطورات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين مصر والولايات المتحدة بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ويأتي هذا الاتصال في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية المصرية الهادفة إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وتعزيز الحلول السياسية للنزاعات، بما يسهم في الحفاظ على وحدة الدول الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا والشرق الأوسط.

وخلال الاتصال، أكد الدكتور بدر عبد العاطي موقف مصر الثابت والداعم لأمن السودان واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، مشددًا على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية واحترام سيادتها، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمة الراهنة.

وأوضح وزير الخارجية أن القاهرة تواصل دعمها لأي جهود سياسية تستند إلى الإرادة السودانية الخالصة، بما يضمن التوصل إلى تسوية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته، وتلبي تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية قد تؤثر على مستقبل البلاد.

كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في ليبيا، حيث جدد الوزير بدر عبد العاطي تأكيد موقف مصر الداعم لوحدة الدولة الليبية واستقرارها، وضرورة الحفاظ على سلامة الأراضي الليبية وتوحيد المؤسسات الوطنية، بما يضمن استعادة الاستقرار السياسي والأمني.

وشدد وزير الخارجية على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة من خلال مسار ليبي – ليبي خالص، يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، باعتبارها خطوة رئيسية نحو إنهاء المرحلة الانتقالية وبناء مؤسسات الدولة الليبية.

كما أعرب الوزير عن ترحيب مصر بالجهود الأممية والدولية، إلى جانب المبادرات الأمريكية التي يقودها السيد مسعد بولس، والهادفة إلى دفع عملية التسوية السياسية في ليبيا، بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.

وفيما يتعلق بالتطورات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكد الدكتور بدر عبد العاطي دعم مصر الكامل لجميع جهود الوساطة الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تحقق الأمن والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى، مشيرًا إلى أن القاهرة تؤمن بأهمية معالجة جذور الأزمات من خلال رؤية متكاملة تجمع بين تحقيق السلام، واستعادة الأمن، ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.

وأوضح وزير الخارجية أن تحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية يتطلب مقاربة شاملة تشمل الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية، بما يسهم في ترسيخ السلام وتعزيز فرص التنمية وتحسين الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

ومن جانبه، أشاد السيد مسعد بولس بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمنًا جهودها المتواصلة في الدفع نحو الحلول السياسية وتسوية الأزمات في أفريقيا والشرق الأوسط، ومؤكدًا حرص الإدارة الأمريكية على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويعكس الاتصال استمرار التنسيق المصري الأمريكي بشأن أبرز الملفات الإقليمية، ويؤكد المكانة التي تحظى بها الدبلوماسية المصرية في دعم جهود السلام، وتعزيز الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، بما يحقق مصالح شعوبها ويدعم الأمن الإقليمي والدولي.

تم نسخ الرابط