ads
عاجل
الأحد 12 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

محافظ الغربية: بناء الإنسان أساس التنمية والأمل للمستقبل

خلف الحدث

أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن بناء الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للأمل، الذي يسلط الضوء على أهمية ترسيخ ثقافة التفاؤل والعمل والمشاركة المجتمعية باعتبارها أدوات رئيسية لتحقيق التنمية الشاملة.

وأوضح محافظ الغربية أن الدولة المصرية تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من رؤية تنموية متكاملة تؤمن بأن التنمية لا تُقاس فقط بحجم المشروعات القومية أو معدلات النمو الاقتصادي، وإنما بما تحققه من تحسين ملموس في جودة حياة المواطنين، من خلال تطوير التعليم، وتمكين الشباب والمرأة، وبناء القدرات، وتعزيز المشاركة المجتمعية في مختلف مجالات التنمية.

وأشار اللواء الدكتور علاء عبد المعطي إلى أن الأمل ليس مجرد شعور إنساني، بل يمثل قوة دافعة نحو الإنجاز والعمل والإبداع، إذ يمنح الأفراد القدرة على مواجهة التحديات، ويحفزهم على التعلم المستمر واكتساب المهارات، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة داخل المجتمع.

وأضاف محافظ الغربية أن المحافظة تواصل تنفيذ العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف دعم التعلم مدى الحياة، وتمكين المواطنين، وتوسيع نطاق الشراكات مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يعزز فرص التنمية الشاملة ويخلق بيئة داعمة للإبداع والابتكار وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد أن مفهوم الأمل يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعدد كبير من أهداف التنمية المستدامة، حيث يسهم في تعزيز الصحة النفسية والرفاه، وتشجيع التعليم المستمر، وتنمية المهارات، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز المشاركة في حماية البيئة وترسيخ قيم السلام والعدل والثقة داخل المجتمع، وهي جميعها عناصر أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح المحافظ أن ما تؤكده منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بشأن العلاقة الوثيقة بين الأمل والتنمية والسلام يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الرئيسي للتقدم، مشيرًا إلى أن نشر ثقافة الأمل يمثل أحد المقومات الأساسية لبناء مجتمعات قادرة على التكيف مع المتغيرات ومواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وأشار اللواء الدكتور علاء عبد المعطي إلى أن محافظة الغربية تواصل دعم التجارب التنموية الرائدة، وفي مقدمتها مدينة زفتى، التي أصبحت عضوًا في الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لمنظمة اليونسكو، مؤكدًا أن المدينة أصبحت نموذجًا وطنيًا ناجحًا في تطبيق مفهوم التعلم مدى الحياة، وتوسيع فرص التعليم المستمر، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف أن تجربة زفتى تعكس نجاح رؤية الدولة في الاستثمار في الإنسان، من خلال دعم المبادرات التعليمية والمجتمعية، وتوفير بيئة محفزة على التعلم المستمر، وهو ما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز قدرات المواطنين على المشاركة في مسيرة التنمية.

وشدد محافظ الغربية على أن المحافظة ستواصل تنفيذ خططها وبرامجها التنموية التي تستهدف الإنسان أولًا، باعتباره محور التنمية وغايتها، مؤكدًا أن بناء مجتمع أكثر وعيًا وتعليمًا وتمكينًا يمثل الطريق الأمثل لتحقيق مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا.

واختتم اللواء الدكتور علاء عبد المعطي تصريحاته بالتأكيد على أن الأمل سيظل أحد أهم المحركات التي تدفع المجتمعات نحو التقدم، وأن الاستثمار في الإنسان سيبقى الخيار الاستراتيجي لتحقيق التنمية الشاملة، انطلاقًا من إيمان الدولة بأن الإنسان هو صانع التنمية، والتنمية هي الطريق لبناء مستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا للأجيال الحالية والقادمة.

تم نسخ الرابط