دفاع جيهان الشماشرجي أمام جنايات القاهرة: نزاع مدني سابق على المنقولات وانهيار جريمة السرقة بالإكراه
استمعت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار الدكتور محمد ياسر أبو الفتوح، إلى مرافعة دفاع الفنانة جيهان الشماشرجي وآخرين، في القضية المتهمين فيها بالسرقة بالإكراه، وذلك خلال جلسة عقدت برئاسة المستشار الدكتور محمد ياسر أبو الفتوح، وعضوية المستشارين محمود رشدان، وفاطمة قنديل، وأحمد القاضي، وبأمانة سر محمد السعيد وسيد حجاج، حيث شهدت الجلسة دفوعًا قانونية تمسك بها الدفاع مطالبًا بعدم قبول الدعوى.
المستشار الدكتور سمير جاويد: الواقعة محل شك والنزاع مدني على ذات المنقولات
وخلال مرافعته، تمسك المستشار الدكتور سمير جاويد، دفاع الفنانة جيهان الشماشرجي، بعدة دفوع قانونية، في مقدمتها الدفع بعدم اختصاص محكمة الجنايات بنظر الدعوى، وانهيار أركان جريمة السرقة بالإكراه، مؤكدًا أن النزاع في حقيقته نزاع مدني وليس جنائيًا.
كما شكك الدفاع في صحة الواقعة، كاشفًا أمام المحكمة عن وجود نزاعات ودعاوى مدنية سابقة بين أطراف الخصومة على عين النزاع والمنقولات محل الاتهام، معتبرًا أن ذلك ينفي وصف السرقة بالإكراه ويؤكد أن الخلاف يدور حول حقوق متنازع عليها بين الشركاء، وليس واقعة استيلاء جنائي.
ودفع جاويد أيضًا بعدم جواز نظر الدعوى لسبق الفصل فيها بأحكام جنائية نهائية وباتة، تطبيقًا لمبدأ حجية الأحكام الجنائية، إلى جانب الدفع بعدم وجود الفنانة جيهان الشماشرجي على مسرح الواقعة وقت حدوثها.
أقوال جيهان الشماشرجي أمام النيابة
وكشفت الفنانة جيهان الشماشرجي، خلال التحقيقات التي باشرها محمد رجب الحميلي، وكيل نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار محمد حسن خليفة، رئيس النيابة، أنها توجهت إلى مقر شركة "دار جي" بشارع القصر العيني من أجل الحصول على متعلقاتها الشخصية فقط، مؤكدة أنها لم تشارك في الاستيلاء على أي منقولات أو أثاث خاص بالشركة، ولم تكن على علم بأي خلافات بين الشركاء أو بما وقع من أحداث لاحقة.
وأضافت أنها غادرت المكان فور حصولها على أغراضها الشخصية، نافية وجود أي اتفاق مسبق أو تحريض من أي شخص، كما أكدت أنها لا تعرف المتهمين محروس حمادة رياض حميدة ومصطفى ممدوح رياض حميدة، وأن علاقتها بالمجني عليهن كانت طيبة ولم تشهد أي خلافات.
تفاصيل العلاقة بين الفنانة وشركاء الشركة
وأوضحت الشماشرجي أنها تعرفت على مي حسام طه عبدالعزيز منذ عام 2017 أثناء عملها في مجال الإكسسوارات، واستأجرت معها مقر الشركة لتقليل قيمة الإيجار، بينما كانت مي محمود أبو طالب شريكة في المشروع، كما تعرفت على أميرة حسام عن طريق شقيقتها، وكانت أميمة محمد محمد الشيخ تتردد على مقر الشركة من حين لآخر.
وأكدت أنها لم تكن على علم بأي خلافات مالية أو إدارية بين الشركاء، كما نفت علمها بسحب أموال من حساب الشركة أو سرقة ماكينات الخياطة خلال مايو 2023، مشددة على أنها لم تشارك في نقل أي منقولات أو التحريض على الاستيلاء عليها.
الدفاع: هناك انتفاء كامل للمشاركة في الواقعة
وأكدت الفنانة أنها لم تشهد أي اعتداء أو واقعة إصابة حدثت أثناء وجودها بالمكان، ولم ترافق أي أشخاص لنقل المنقولات، كما نفت مشاركتها في أي أعمال يمكن وصفها بالسرقة أو الإكراه، موضحة أنها غادرت مقر الشركة فور حصولها على متعلقاتها الشخصية، ولم تكن على علم بما وقع بعد مغادرتها، كما نفت علمها بالمحاضر أو البلاغات المحررة بشأن الواقعة.








