اعترافات حداد متهم بقتل بائع خضروات في حدائق القبة: أهانني أمام الناس فضربته بمفتاح في رقبته
“كرامتي اتهانت”.. تفاصيل اعترافات المتهم بقتل بائع خضروات بطعنة في الرقبة بحدائق القبة
اعترافات صادمة في تحقيقات النيابة.. المتهم بقتل بائع خضروات: “رجعتله بعد المشاجرة وطعنته بمفتاح”
كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل مثيرة في واقعة مقتل شاب بمنطقة حدائق القبة، بعدما أدلى المتهم “رمضان دسوقي”، 60 عامًا، حداد، باعترافات تفصيلية بشأن ملابسات المشاجرة التي انتهت بوفاة المجني عليه بلال جرير فتحي يوسف إثر إصابته بطعنة نافذة في الرقبة.
وخلال استجوابه أمام النيابة العامة، نفى المتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد إزهاق روح المجني عليه، قائلاً: “مكنش قصدي أقتله”.
مشادة بسبب سعر الطماطم
وقال المتهم إن الواقعة بدأت أثناء توجهه لشراء الخضروات من فرشة يبيع عليها المجني عليه ووالدته أمام حي حدائق القبة.
وأوضح أنه طلب شراء كيلوين من الطماطم، إلا أنه فوجئ بخلاف حول السعر، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة كلامية تبادل خلالها الطرفان السباب، بحسب أقواله.
وأضاف أن والدة المجني عليه وافقت على بيع الطماطم له، لكنه عندما سلمها مبلغ 50 جنيهًا أخبرها بعدم امتلاكه “فكة”، فتدخل نجلها ورفض إتمام البيع، ثم نشبت بينهما مشادة تطورت إلى اشتباك بالأيدي تدخل المواطنون لفضه.
“ضربني في وشي وأنا ماشي”
وأكد المتهم أنه بعد انتهاء المشاجرة الأولى غادر المكان متجهًا إلى منزله، إلا أنه فوجئ بالمجني عليه يلاحقه ويعتدي عليه بالضرب مرة أخرى.
وقال أمام النيابة: “كنت ماشي في حالي لقيته جري عليا وضربني في وشي والناس تدخلت وحاشت بينا”.
وأضاف أن ما حدث أثار غضبه بشدة، خاصة أنه شعر بالإهانة أمام المارة وفي الشارع.
عاد بعد دقائق حاملاً مفتاحًا معدنيًا
وكشف المتهم أنه كان يحمل مفتاحًا معدنيًا طويلاً داخل جيبه وقت الواقعة، لكنه لم يستخدمه خلال المشاجرة الأولى.
وأشار إلى أنه بعد دقائق قليلة من انتهاء الاشتباك عاد مرة أخرى إلى مكان وجود المجني عليه، بعدما سيطر عليه الغضب، قائلاً: “دمي فار ورجعتله”.
وأضاف أنه خلع الجلباب الذي كان يرتديه ووضعه بجوار أحد المحال، ثم استخرج المفتاح المعدني من جيبه واتجه نحو المجني عليه.
الطعنة القاتلة
وأوضح المتهم أنه فور وصوله إلى المجني عليه سدد له ضربة بالمفتاح استقرت في منطقة الرقبة.
وقال في اعترافاته: “ضربته بالمفتاح وهو جرى وأنا مشيت”، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع أن تؤدي الإصابة إلى وفاته.
وأضاف أن المجني عليه كان ممسكًا بعصا عندما شاهده مقبلًا عليه، إلا أنه لم يتمكن من الرد على الاعتداء.
“معرفتش إنه مات”
وأكد المتهم أنه غادر المكان فور وقوع الاعتداء، معتقدًا أن المجني عليه هرب خوفًا منه.
وقال أمام النيابة: “افتكرت إنه خاف ومشي ومكنتش أعرف إنه بيموت”.
وأضاف أنه بعد نحو نصف ساعة تلقى اتصالاً هاتفيًا من إحدى قريباته أخبرته بوفاة الشاب وأن أجهزة الأمن تبحث عنه.
تسليم النفس
وأوضح المتهم أنه فور علمه بوفاة المجني عليه توجه بنفسه إلى قسم الشرطة وسلم نفسه.
كما نفى ما ورد بمحضر الضبط بشأن ضبطه بمعرفة أحد الضباط أثناء مروره بدائرة القسم، مؤكدًا أنه حضر بإرادته وسلم نفسه للشرطة.
إنكار التحريض وسبق الإصرار
وخلال التحقيقات، نفى المتهم ما شهد به بعض الشهود بشأن وجود أشخاص قاموا بتحريضه على قتل المجني عليه، كما أنكر وجود أي نية مسبقة لارتكاب الجريمة.
وقال: “أنا مش مجنون علشان أضيع نفسي وعيالي علشان خاطر شوية بياعين خضار”.
كما نفى وجود أي سوابق جنائية أو قضايا مماثلة مسجلة ضده.
النيابة تواجه المتهم بفيديوهات الواقعة
وواجهت النيابة العامة المتهم بمقاطع فيديو وثقت الواقعة، فأقر بأنه الشخص الظاهر فيها، كما حدد المجني عليه ووالدته ضمن الأشخاص الموجودين بالمشاهد المصورة، مؤكدًا أن الوقائع التي رصدتها المقاطع هي ذاتها التي أدلى بها في التحقيقات.






