الإعدام لقاتل والدته في الزيتون.. استغل نومها ونحر عنقها ثم عاد للنوم
قضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة عامل بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل والدته عمدًا مع سبق الإصرار داخل مسكنها بمنطقة الزيتون، في جريمة هزت الرأي العام لما تضمنته من تفاصيل صادمة كشفتها التحقيقات واعترافات المتهم.
صدر الحكم برئاسة المستشار يسري محمد ذكري، وعضوية المستشارين مجاهد علي مجاهد، ومصطفى عامر، وعلاء فتح الباب، وأمانة سر محمد السعيد وسيد حجاج.
إحالة عامل للجنايات.. قتل والدته بالزيتون
وكشفت أوراق القضية أن النيابة العامة أحالت المتهم محمد رضوان، 42 عامًا، عامل، إلى محكمة الجنايات، بعدما أسندت إليه قتل والدته سميرة جاويش عمدًا مع سبق الإصرار، فضلًا عن إحراز سلاح أبيض “سكين” دون مسوغ قانوني.
النيابة: المتهم بيت النية وأعد السكين والسلك لتنفيذ الجريمة
وأكدت التحقيقات أن المتهم بيت النية وعقد العزم على قتل والدته، وأعد لذلك سلاحًا أبيض “سكين” وأداة أخرى عبارة عن سلك، ثم انتظر حتى استغرقت المجني عليها في النوم داخل مسكنها.
وأضافت التحقيقات أن المتهم استغل نوم والدته وعدم قدرتها على المقاومة، فانهال عليها بالسلك على وجهها، ثم أمسك بالسكين ونحر عنقها قاصدًا إزهاق روحها، محدثًا بها الإصابات التي أثبتها تقرير الصفة التشريحية وأودت بحياتها في الحال.
وكشفت شهادة نجل المجني عليها وشقيق المتهم، أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا يفيد بانبعاث رائحة كريهة من داخل مسكن والدته، وعندما انتقل إلى الشقة فوجئ بها مسجاة على ظهرها ومنحور عنقها، قبل أن تتجه الشبهات إلى شقيقه المتهم.
من جانبه، شهد المقدم مصطفى نبيل سعد عطية، رئيس مباحث قسم شرطة الزيتون، بأن التحريات السرية أكدت ارتكاب المتهم للجريمة عمدًا مع سبق الإصرار، موضحًا أنه استغل استغراق والدته في النوم، واستولى على سكين من داخل المسكن ونفذ جريمته، ثم بقي داخل الشقة حتى اليوم التالي.
وأضاف رئيس المباحث أن المتهم ترك السكين المستخدم في الجريمة بجوار جثمان والدته، ثم نام داخل المسكن عقب ارتكاب الواقعة، قبل أن يغادر في اليوم التالي محاولًا الهرب.
كما شهد العقيد محمد سيد محمد الغريب الأتربي، مفتش مباحث فرقة الزيتون، بأنه نفاذًا لقرار النيابة العامة بضبط وإحضار المتهم، تمكنت قوة أمنية من ضبطه، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات أقر تفصيليًا بارتكاب الجريمة.
وخلال تحقيقات النيابة العامة، اعترف المتهم بقتل والدته، مؤكدًا أنه خطط للجريمة مسبقًا، وأعد السلك والسكين المستخدمين في التنفيذ، ثم استغل نوم المجني عليها وانهال عليها اعتداءً قبل أن ينحر عنقها بالسكين.
وأضاف المتهم في اعترافاته أنه ظل بجوار والدته حتى تأكد من وفاتها، ثم ترك السلاح المستخدم إلى جوار الجثمان، ودخل للنوم داخل الشقة، قبل أن يغادر المسكن في اليوم التالي.
وبعد تداول القضية أمام محكمة جنايات القاهرة والاستماع إلى شهود الإثبات ومرافعات النيابة العامة والدفاع، أصدرت المحكمة حكمها بإجماع الآراء بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا عما أسند إليه.






