ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بالفيديو.. اعترافات مستشار سابق بقتل طليقته في أكتوبر..النيابة تكشف تفاصيل الجريمة الكاملة

مستشار سابق بقتل
مستشار سابق بقتل طليقته في أكتوبر

تحولت الخلافات الأسرية ودعاوى النفقة داخل محاكم الأسرة إلى جريمة مأساوية هزّت الرأي العام، بعدما كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل اتهام مستشار سابق بمجلس الدولة بإنهاء حياة زوجته السابقة رميًا بالرصاص داخل ممشى سياحي بمدينة 6 أكتوبر.

المتهم، الذي اعترف تفصيليًا أمام جهات التحقيق، روى كيف تحولت سنوات الزواج والخلافات القضائية إلى حالة من الغضب والاحتقان انتهت بجريمة قتل مروعة، في واقعة أعادت الجدل حول تأثير النزاعات الأسرية الممتدة، وأزمات ما بعد الطلاق، وانعكاس الضغوط النفسية والاجتماعية على مصير الأسر والأبناء.

وكشفت التحقيقات أن المتهم ظل يترصد طليقته عدة أيام قبل تنفيذ الجريمة، مؤكدًا أن كثرة الدعاوى القضائية والخلافات المتعلقة بالنفقات ورؤية الأبناء كانت الدافع وراء ارتكابه الواقعة، قبل أن يتم ضبطه عقب إطلاق النار مباشرة وتسليمه للشرطة.

«كنت عاوز أموتها».. اعترافات مثيرة في جريمة قتل سيدة بأكتوبر

كشفت تحقيقات كريم ربيعي، وكيل نيابة حوادث أكتوبر، مع المستشار السابق محمد حتة، في واقعة اتهامه بإنهاء حياة زوجته السابقة رميًا بالرصاص، تفاصيل عديدة، إذ قال في التحقيقات:

«كنت مستشارًا بمجلس الدولة، وتزوجت من لميس محمد محمد عام 2011، وأنجبت منها ولدين وبنتًا، وهم: حلا 13 عامًا، وأحمد 11 عامًا، وعمر 9 سنوات، واستمرت حياتنا الزوجية قرابة عشر سنوات، حتى نشبت بيننا خلافات أسرية وزوجية عام 2021، بسبب رغبتها في خلع الحجاب وارتداء ملابس اعتبرتها غير لائقة، واستمرت تلك الخلافات نحو سبعة أشهر حتى قمت بتطليقها في يوليو 2021.

ومنذ ذلك الوقت، بدأت ترفع ضدي دعاوى أسرة، وتقدّم شكاوى ضدي بالتفتيش القضائي بصورة متكررة، واعتبرت أن الهدف منها التشهير بسمعتي، وكانت جميعها – بحسب أقوالي – تُحفظ لكونها كيدية، كما حررت ضدي محاضر سرقة، واستمرت الخلافات من عام 2021 حتى 2024، لدرجة أنني اشتريت لها شقة دوبلكس بمدينة أكتوبر وكتبتها باسمها على أمل أن تتوقف عن ملاحقتي، لكنها لم تتوقف، ما أثر على حالتي النفسية والعملية، حتى فقدت التركيز في عملي، وقدمت استقالتي من مجلس الدولة، وافتتحت محل حلويات لتوفير النفقات التي كانت تحصل عليها مني.

وأضاف المتهم: “أخبرتني لاحقًا بأنها تزوجت عرفيًا من شخص آخر، لكنها رفضت الإفصاح عن هويته، فطلبت منها نقل ملكية الشقة باسم أبنائي، إلا أنها رفضت، واستغربت زواجها وإقامتها في مسكن الزوجية الخاص بي بمنطقة اللبيني بالهرم، فطلبت منها إما أن أستعيد أبنائي أو تترك شقة الزوجية، لكنها ردت عليّ بقولها: «أثبت أنني متزوجة».

ومنذ ذلك الوقت، كنت في حالة غضب شديد، خاصة بعد استمرار دعاوى النفقة وأجر الحضانة والمسكن، وكنت أشعر أنني خسرت عملي وبيتي وأبنائي بسبب تلك الخلافات وتصرفاتها، ومع كثرة إعلانات الدعاوى والنفقات وحضور أمناء الشرطة بصورة متكررة، شعرت أن صورتي وسمعتي قد اهتزتا أمام أهلي ومحيط عملي.

وتابع: “قبل الواقعة بخمسة أيام، فكرت في التخلص منها باستخدام الطبنجة الخاصة بوالدي الراحل، ومنذ ذلك الوقت كنت أذهب يوميًا إلى محيط منزلها بمنطقة اللبيني في الهرم مترقبًا ظهورها، إلا أنني كنت أتراجع أحيانًا أو لا أتمكن من رؤيتها”.

وأضاف: “في يوم 8 يوليو 2025، توجهت إلى منزلها في الهرم، وانتظرت أمام العقار من الساعة 11 صباحًا حتى قرابة الثامنة والنصف مساءً، ثم شاهدتها تستقل سيارتها الحمراء من طراز MG، فتتبعتها بسيارة شقيقي حتى وصلت إلى الممشى السياحي بمدينة سيتي بارك بأكتوبر، حيث توقفت وترجلت من سيارتها واستقلت سيارة BMW بيضاء اللون مع شخص آخر.

واعتبرت تلك اللحظة فرصة لتنفيذ مخططي، فنزلت من السيارة ممسكًا بالسلاح الناري، وأطلقت عيارًا ناريًا في الهواء لتفريق المارة، حتى لا يتمكن أحد من الإمساك بي، ثم اتجهت نحو السيارة التي كانت تستقلها، وأطلقت عليها ثلاثة أعيرة نارية من نافذة السيارة دون أن أرى مواضع إصابتها، ولم تتمكن من الحديث أو الاستغاثة”.

وأشار المتهم إلى أن الأهالي تمكنوا من ضبطه عقب الواقعة، فيما قام الشخص الذي كان برفقة المجني عليها بنقلها إلى المستشفى، قبل أن يعلم لاحقًا بوفاتها متأثرة بإصابتها.

وقال في ختام أقواله: “اعترفت بكل ما ارتكبته بسبب كثرة القضايا والخلافات، ومنعها لي من رؤية أبنائي، وتحريضهم ضدي، ثم جرى اقتيادي إلى النيابة، وأدليت بكل ما حدث، وهذا كل ما وقع”.

س/ متى وأين حدث ذلك؟
ج/ قتلتها أمس بتاريخ 2025/07/08، حوالي الساعة التاسعة مساءً، بالممشى السياحي «سيتي بارك» بطريق جنة أكتوبر المتفرع من طريق وصلة دهشور – أول أكتوبر – الجيزة.

س/ ما هي علاقتك بالمتوفاة لميس محمد محمد أحمد الرفاعي؟
ج/ كانت زوجتي السابقة.

س/ منذ متى تزوجت المتوفاة سالفة الذكر؟
ج/ تزوجتها عام 2011، ثم طلقتها لاحقًا.

س/ وأين كان يقع مسكن الزوجية الخاص بكما آنذاك؟
ج/ كان مسكن الزوجية شقة ببرج أعلى قهوة الملك فاروق بمنطقة اللبيني – فيصل – الجيزة.

س/ ومتى انتهت تلك الزيجة تحديدًا؟
ج/ طلقتها في شهر يوليو عام 2021.

س/ وهل أنجبتما أبناء خلال فترة الزواج؟
ج/ نعم.

س/ وما عدد وأسماء أبنائكما؟
ج/ أنجبت منها ولدين وبنتًا، وهم: حلا 13 عامًا، وأحمد 11 عامًا، وعمر 9 سنوات.

س/ وما سبب إنهاء تلك الزيجة؟
ج/ بسبب خلافات أسرية وزوجية نشبت بيننا في الفترة الأخيرة.

س/ وما طبيعة تلك الخلافات؟
ج/ كانت خلافات أسرية بسبب رغبتها في خلع الحجاب وارتداء ملابس اعتبرتها غير مناسبة، واستمرت الخلافات قرابة سبعة أشهر حتى قمت بتطليقها.

س/ منذ متى بدأت تلك الخلافات؟
ج/ منذ بداية عام 2021.

س/ وإلى ماذا انتهت تلك الخلافات؟
ج/ انتهت بالطلاق في يوليو 2021.

س/ ومن كان يقيم مع المتوفاة عقب الطلاق؟
ج/ كانت تقيم بالشقة بصحبة أبنائي الثلاثة.

س/ وهل انتهت الخلافات بمجرد الطلاق؟
ج/ لا.

س/ وما الذي حال دون ذلك؟
ج/ لأنها استمرت في رفع دعاوى الأسرة وتقديم شكاوى ضدي بالتفتيش القضائي بصورة متكررة، كما حررت ضدي محاضر سرقة، واستمرت تلك المشكلات حتى عام 2024، ما دفعني لتقديم استقالتي من مجلس الدولة.

س/ وما طبيعة تلك الدعاوى؟
ج/ كانت جميعها دعاوى أسرة ونفقات.

س/ وما أرقام تلك الدعاوى؟
ج/ لا أتذكرها لكثرتها، لكن جميعها كانت تتعلق بالنفقات وقضايا الأسرة، إلى جانب شكاوى بالتفتيش القضائي.

س/ وما طبيعة عملك آنذاك؟
ج/ كنت مستشارًا بمجلس الدولة، وقدمت استقالتي عام 2024، ثم افتتحت محل حلويات.

س/ وما سبب تقديم استقالتك؟
ج/ بسبب كثرة دعاوى الأسرة والشكاوى التي كانت تُقدم ضدي.

س/ وما طبيعة تلك الشكاوى؟
ج/ كانت شكاوى كيدية، منها اتهامات بمحاولة سرقتها أو الامتناع عن سداد النفقات.

س/ وما الذي آلت إليه تلك الشكاوى؟
ج/ جميعها حُفظت لكونها – بحسب أقوالي – شكاوى كيدية.

تم نسخ الرابط