مفاجأة في قضية «عروس بورسعيد».. مستند رسمي يكشف صلة القرابة بين «شهد» وخطيب المجني عليها
في تطور لافت داخل قضية «عروس بورسعيد»، حصل «خلف الحدث» على مستند رسمي يكشف تفاصيل حاسمة بشأن هوية «ليلى هيثم محمد تاج الدين» المعروفة باسم «شهد»، ويوضح بشكل موثق طبيعة صلة القرابة بينها وبين «محمود» خطيب المجني عليها فاطمة ياسر خليل.
وبحسب البيانات الواردة في شهادة الميلاد، تبين أن «شهد» تربطها علاقة قرابة مباشرة بخطيب المجني عليها، إذ إنها ابنة شقيقته «نجلاء عماد عبدالله أحمد»، وهو ما يضع الروايات المتداولة حول العلاقة بين الطرفين تحت تدقيق جديد.
وكانت والدة المجني عليها، «صابرين»، قد أدلت بشهادتها أمام محكمة جنايات بورسعيد خلال الجلسة الثانية للقضية، مؤكدة أنها لم تكن تعلم بوجود أي صلة قرابة بين «شهد» وخطيب ابنتها، مشيرة إلى أن ابنتها كانت تعاني من خلافات متكررة مع خطيبها بسبب تلك الفتاة.

وخلال الجلسة ذاتها، استعرضت والدة الضحية اللحظات الأولى لاكتشاف جثمان ابنتها، موضحة أنها عثرت عليها ممسكة بهاتف محمول في يد، وفي اليد الأخرى مرآة، دون وجود «شال» حول عنقها، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول ملابسات الواقعة.
وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق استدعاء الطبيب الشرعي وعدد من شهود الإثبات، من بينهم خطيب المجني عليها و«شهد»، للاستماع إلى أقوالهم، في إطار استكمال التحقيقات وكشف الحقيقة الكاملة.
وتعود وقائع القضية إلى فبراير 2026، عندما عُثر على الفتاة، البالغة من العمر 16 عامًا، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء زيارة عائلية، فيما أقرت المتهمة، زوجة شقيق الخطيب، خلال التحقيقات بارتكاب الجريمة، مرجعة ذلك إلى خلاف نشب حول شقة وتطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها.