رئيس قضايا الدولة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء
تقدم المستشار الدكتور حسين مدكور، رئيس هيئة قضايا الدولة، ببرقية تهنئة رفيعة المستوى لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، معبراً فيها عن أسمى آيات التقدير والولاء باسمه وباسم مستشاري الهيئة وجميع العاملين بها، مؤكداً أن ذكرى تحرير سيناء ستظل دائماً رمزاً للإرادة الصلبة التي لا تلين، وبرهاناً على قدرة الدولة المصرية بكافة مؤسساتها على استعادة حقوقها المشروعة والحفاظ على كامل ترابها الوطني المقدس من أي اعتداء أو احتلال، داعياً الله أن يوفق القيادة السياسية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية التي انطلقت من فوق أرض سيناء العزيزة لتشمل كافة ربوع الجمهورية الجديدة.
استعادة الأرض.. نتاج طبيعي لملحمة أكتوبر المجيدة
وأكد المستشار الدكتور حسين مدكور في تصريحاته أن الاحتفال بعيد تحرير سيناء في الخامس والعشرين من أبريل، هو في حقيقته احتفاء بالعبقرية العسكرية والدبلوماسية المصرية التي نجحت في انتزاع السيادة الكاملة على أرض سيناء من الاحتلال.
وأوضح رئيس هيئة قضايا الدولة أن هذا التحرير لم يكن ليتحقق لولا نصر السادس من أكتوبر عام 1973، ذلك الانتصار العظيم الذي حطم الأوهام وفرض واقعاً جديداً مكن الدولة المصرية من خوض معارك التفاوض السياسي والقانوني من موضع قوة، مشيراً إلى أن تحرير كل شبر من أرضنا الغالية كان ثمرة لتعاون وثيق بين جندي يحمل السلاح في الميدان ودبلوماسي وقانوني يدافع عن الحجج التاريخية في المحافل الدولية، وهو ما يجسد التكامل الفريد بين أبناء الوطن الواحد في سبيل صون الكرامة الوطنية وإعلاء راية مصر خفاقة فوق قمم جبال سيناء ووديانها التي رويت بدماء الأبطال.
تهنئة خاصة لدرع الوطن القوات المسلحة الباسلة
وامتداداً لبرقيات الفخر، وجه رئيس هيئة قضايا الدولة تهنئة خاصة للسيد الفريق أشرف سالم، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، ولجميع رجال الجيش المصري البواسل من قادة وضباط وجنود، مثمناً دورهم التاريخي والمستمر في حماية مقدرات الأمة وتأمين حدودها ضد كافة التحديات والتهديدات.
وأشار المستشار حسين مدكور إلى أن القوات المسلحة المصرية كانت وما زالت هي الحصن المنيع والدرع والسيف الذي يذود عن حياض الوطن، مؤكداً أن ذكرى تحرير سيناء هي مناسبة لتجديد الثقة المطلقة في قدرات جيش مصر العظيم الذي يسطر يومياً بطولات جديدة في مكافحة الإرهاب وتأمين مسارات التنمية، مشدداً على أن الهيئة القضائية كمؤسسة عريقة تدرك تماماً حجم التضحيات التي يبذلها رجال القوات المسلحة في سبيل استقرار الوطن، وتدعم بكل قوة جهودهم المخلصة في الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل دماء الشهداء.
تحية واجبة لأرواح الشهداء وتضحيات الشعب المصري
وفي لفتة إنسانية ووطنية، تضرع رئيس هيئة قضايا الدولة إلى المولى عز وجل في هذه الذكرى المجيدة بأن يتغمد شهداء مصر الأبرار بواسع رحمته، هؤلاء الذين ضحوا بدمائهم الزكية واستبسلوا في ميادين القتال لاستعادة السيادة المصرية على أرض الفيروز.
وأكد المستشار مدكور أن الشعب المصري العظيم أثبت عبر العصور أنه شعب يقدس أرضه ولا يفرط في ذرة رمل واحدة، وأن روح أكتوبر وتحرير سيناء هي المحرك الأساسي لحالة التكاتف الشعبي خلف القيادة السياسية في الوقت الراهن.
ودعا رئيس الهيئة جيل الشباب إلى استلهام العبر والدروس من هذه الملحمة الوطنية، والعمل بجد وإخلاص للمساهمة في رفعة شأن الوطن، مؤكداً أن الحفاظ على ما حققه الأبطال يتطلب وعياً حقيقياً بالتحديات وإيماناً راسخاً بالهوية الوطنية المصرية التي تتجلى في أبهى صورها خلال احتفالات عيد التحرير.
دور هيئة قضايا الدولة في حماية المال العام والحقوق الوطنية
من جانبه، صرح المستشار سامح سيد محمد، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة والمتحدث الرسمي باسمها، بأن الهيئة مستمرة في أداء دورها الدستوري والقانوني في الدفاع عن حقوق الدولة المصرية، معتبراً أن حماية أملاك الدولة وصون المال العام هو امتداد طبيعي لمعركة تحرير الأرض.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الهيئة تضع نصب أعينها دائماً المصلحة العليا للوطن، وتعمل بكل جهد وتفانٍ لضمان استرداد حقوق الدولة في كافة القضايا الداخلية والدولية، تماشياً مع رؤية القيادة السياسية في بناء دولة القانون والعدالة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هيئة قضايا الدولة بكافة رجالها تجدد العهد لفخامة الرئيس السيسي بأن تظل حارساً أميناً على الحقوق القانونية لمصر، داعياً الله أن يحفظ مصر قيادة وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار لتظل دائماً منارة للسلام وقوة فاعلة في محيطها الإقليمي والدولي.