ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ياسمين نيازي في بث مباشر مثير.. "خطفوا الكلاب وكانوا هيقتلوهم في السر لولا فضحهم الله"

 ياسمين نيازي
ياسمين نيازي

تصدرت المطربة المصرية ياسمين نيازي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب نشرها استغاثة عاجلة ومؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، كشفت فيها عن نشوب أزمة حادة ومشادات كلامية بينها وبين عدد من جيرانها في منطقة سكنها.

 وتعود جذور المشكلة إلى قيام الفنانة الشابة بتقديم الرعاية والاحتياجات الأساسية لعدد من كلاب الشوارع في المنطقة المحيطة بمنزلها، وهو التصرف الإنساني الذي قوبل برفض قاطع وعدائية شديدة من قبل بعض الجيران الذين حاولوا التخلص من هذه الحيوانات بطرق غير قانونية، وأكدت ياسمين نيازي في منشورها أن الأمور تطورت إلى حد التهديد والوعيد، مشيرة إلى أن بعض الأطراف في النزاع حاولوا استغلال نفوذهم ومناصبهم المهنية لإرهابها ومنعها من التدخل لحماية تلك الأرواح الضعيفة، مما دفعها للجوء إلى الرأي العام ومنصات التواصل لتوثيق الواقعة وحماية نفسها والكلاب من أي أذى محتمل قد يلحق بهم في ظل هذا التصعيد غير المبرر.

تفاصيل الاستغاثة والتهديد بالقتل

سردت ياسمين نيازي كواليس الواقعة بمرارة واضحة، حيث أوضحت أن الجيران بدأوا في افتعال المشكلات معها بحجة انزعاجهم من وجود الكلاب، وكأنها هي المسؤولة عن وجودهم في الشارع أو خلقهم، وأكدت أن كل ذنبها هو رفضها لمقترح "تصفية" هذه الكلاب أو قتلها عمداً، وكتبت ياسمين بلهجة حزينة قائلة: "الجيران بيعملولي مشكلة بسبب الكلاب، كأني أنا اللي مربية وخالقة الكلاب، كل ده عشان مخليتهمش يموتوهم، وكل حد يقولك أنا فلان وبشتغل كذا"، في إشارة واضحة لممارسة ضغوط اجتماعية ووظيفية ضدها، وتابعت الفنانة أنها تعرضت لموقف عصيب أثناء تصويرها لبث مباشر "لايف" لتوثيق المشاجرة، حيث فصل هاتفها المحمول فجأة وهي في ذروة الأزمة، مؤكدة أنها لم تدخل بيتها إلا بعد وقت طويل وهي في حالة من الرعب والقلق، خاصة بعدما اكتشفت محاولات سرية لخطف الكلاب وقتلها بعيداً عن الأعين، لولا تدخل القدر وفضح هذه الممارسات في الوقت المناسب قبل تنفيذ مخطط التخلص من الحيوانات.

رسالة ياسمين نيازي للحكومة المصرية

لم تقف ياسمين نيازي عند حدود الشكوى الافتراضية، بل وجهت نداءً مباشراً ومناشدة رسمية إلى أجهزة الدولة والجهات المعنية بحماية المواطنين، حيث قالت في رسالتها: "طب يا حكومة بلدي، أنا إنسانة ماليش غير ربنا، ممكن تقفوا معايا لأني معملتش غير اللي يرضي ربنا وبمنتهى الأدب، والفيديو يشهد"، وشددت ياسمين على أن موقفها قانوني وإنساني بامتياز، فهي لا تمانع في نقل الكلاب إلى أماكن مخصصة أو ملاجئ (شلاتر) عبر القنوات الرسمية مثل وزارة الصحة أو مديريات الطب البيطري، لكنها ترفض تماماً "شريعة الغاب" التي يحاول البعض فرضها من خلال خطف الحيوانات وقتلها في السر، ودعت الجهات الأمنية لمراجعة الفيديوهات التي وثقتها للوقوف على حقيقة التجاوزات التي حدثت بحقها وبحق الكلاب، مؤكدة أنها تلتزم بأقصى درجات الأدب والرقي في التعامل، إلا أن الطرف الآخر يقابل ذلك بالبلطجة والتهديد الصريح بالقتل والتنكيل بالحيوانات الأليفة التي لا حول لها ولا قوة.

ردود الأفعال وحملات التضامن

فور نشر الاستغاثة، انطلقت موجة واسعة من التضامن مع الفنانة ياسمين نيازي من قبل جمهورها وزملائها في الوسط الفني، بالإضافة إلى نشطاء حقوق الحيوان في مصر، الذين اعتبروا أن تصرف ياسمين يمثل نموذجاً للرحمة والإنسانية التي يجب أن تسود المجتمع، وطالب المتضامنون بضرورة تفعيل قانون حماية الحيوان وتجريم أعمال العنف ضدهم، مع التأكيد على حق المواطن في العيش بأمان دون تعرضه لتهديدات بسبب مواقفه الأخلاقية، وفي المقابل، أثار الحادث نقاشاً مجتمعياً حول أزمة كلاب الشوارع في المناطق السكنية وكيفية إيجاد حلول جذرية ترضي السكان دون اللجوء للقتل، ولكن الغالبية العظمى أدانت أسلوب الترهيب الذي تعرضت له ياسمين، خاصة مع تلميحها بوجود من يستغل وظيفته للضغط عليها، وهو ما اعتبره المتابعون خروجاً عن القانون يستوجب التحقيق العاجل من قبل وزارة الداخلية المصرية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الصادمة.

مشوار ياسمين نيازي الفني وأعمالها

بعيداً عن أزمتها الحالية، تمتلك ياسمين نيازي مسيرة فنية حافلة بالنجاحات، حيث استطاعت منذ بدايتها أن تحجز لنفسها مكاناً مميزاً في قلوب المستمعين بفضل صوتها القوي وإحساسها العالي، ومن أبرز أعمالها الغنائية التي حققت ملايين المشاهدات أغنية "بروحلك" التي كانت بمثابة انطلاقتها الكبرى، وأغنية "قليل الحيلة" التي أصبحت أيقونة في عالم الأغاني الدرامية، بالإضافة إلى نجاحاتها في أغاني "رافضة الفكرة"، "سلامات يا هوى"، و"شكلك هتوحشني"، وتميزت ياسمين دائماً باختياراتها الغنائية التي تلمس مشاعر الجمهور، وهي اليوم في هذه الأزمة تجد دعماً كبيراً من عشاق فنها الذين يأملون أن تنتهي هذه المشكلة بسلام، وأن تجد استغاثتها صدى لدى المسؤولين لإنصافها وحماية الحيوانات التي ترعاها، مؤكدين أن الفن والإنسانية وجهان لعملة واحدة، وما فعلته ياسمين هو انعكاس لأصلها الطيب وتربيتها التي تحث على الرفق بالحيوان كما أمرت الأديان السماوية.

تم نسخ الرابط