ads
عاجل
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

استنفار إيراني وحشد أمريكي.. نذر المواجهة تشتعل قبيل مهلة الـ 15 يوماً

خلف الحدث

 

أطلق الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، مناورات عسكرية كبرى لقواته البرية على الساحل الجنوبي للبلاد، في خطوة تهدف لاختبار منظومات تسليح حديثة ورفع الجهوزية القتالية. ويأتي هذا التحرك العسكري الإيراني رداً على التلويح المستمر من قِبل الرئيس الأمريكي ترامب باستخدام الخيار العسكري، وتزامن مع وصول حاملة الطائرات الأضخم في العالم "جيرالد آر. فورد" إلى قاعدة خليج سودا باليونان، تمهيداً لانضمامها إلى الحشد العسكري الأمريكي المتزايد في الشرق الأوسط للضغط على طهران.

ذكريات "حرب الـ 12 يوماً" وتهديدات الضربة القاضية

تخيم أجواء حرب يونيو 2025 على المشهد الحالي، حيث هدد الرئيس الأمريكي مجدداً بتنفيذ ضربات قد تكون "أكثر فتكاً" من تلك التي استهدفت المواقع النووية العام الماضي. وأوضح ترامب أنه منح نفسه مهلة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً لاتخاذ قراره النهائي بشأن استخدام القوة، مؤكداً أن برنامجه المفضل هو التوصل لاتفاق، ولكن في حال الفشل، فإنه لن يتردد في إصدار أوامر بالتحرك العسكري، خاصة بعدما وصف برنامج إيران النووي بأنه "دُمر" في عمليات سابقة ولن يسمح بإعادة بنائه.

"جنيف" ومفاوضات الفرصة الأخيرة برعاية عمانية

بينما تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي وتؤكد سلمية برنامجها، حذرت القيادة الإيرانية من أن أي اعتداء أمريكي، ولو كان محدوداً، سيُقابل برد "زلزالي" يجر المنطقة بأكملها إلى صراع مفتوح. وتتجه الأنظار الخميس المقبل إلى جنيف، حيث تُعقد جولة ثالثة من المحادثات بوساطة عمانية، وسط شكوك دولية واسعة في إمكانية سد الفجوة بين المطالب الأمريكية الصارمة والإصرار الإيراني على السيادة الوطنية، مما يجعل من هذه الجولة "الفرصة الأخيرة" قبل انقضاء مهلة الأيام العشرة التي حددها البيت الأبيض.

تم نسخ الرابط