"ساعة الصفر".. مسؤول سابق بالموساد: نتنياهو وترامب يضعان اللمسات الأخيرة لضرب إيران
كشف ساغيف أسولين، المسؤول السابق في جهاز الموساد، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتا في "المراحل النهائية" من التنسيق لشن هجوم عسكري على إيران. وأوضح أسولين، في مقابلة مع القناة الـ14 الإسرائيلية اليوم الأربعاء، أن الفجوات بين الطرفين تلاشت تقريباً، مشيراً إلى أن التحركات المكثفة لكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين بين تل أبيب وواشنطن خلال الأسبوعين الماضيين كانت تهدف لوضع اللمسات الأخيرة على خيارات الهجوم الجوي والسيبراني المرتقب.
تزامن عسكري مع "انتفاضة" مدنية
يرى المسؤول السابق في الموساد أن جوهر الاستراتيجية الحالية يكمن في خلق "تزامن غير مسبوق" بين العمل العسكري الخارجي والاحتجاجات المدنية داخل الجمهورية الإسلامية. وأشار إلى أن تقديم موعد الاجتماع بين نتنياهو وترامب جاء لاستباق دعوات أطلقها ولي العهد الإيراني السابق "رضا بهلوي" لتجديد الاحتجاجات في ذكرى مرور أربعين يوماً على أحداث دامية شهدتها إيران، مما يفتح الباب أمام سيناريو يجمع بين الضغط العسكري واهتزاز الجبهة الداخلية للنظام الإيراني.
استنفار أمني وقرارات "خلف الكواليس"
أكد أسولين أن قرار الهجوم اتُخذ بالفعل منذ أسابيع، وأن المشاورات الجارية في واشنطن لم تعد تبحث في "مبدأ الضرب" بل في "التفاصيل التنفيذية" والنتائج المترتبة عليها. وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع تقديرات استخباراتية إسرائيلية تشير إلى أن نشر القوات الأمريكية في المنطقة قد اكتمل، مما يضع طهران أمام تحدٍ هو الأكبر منذ عقود، في وقت يصر فيه نتنياهو وترامب على منع إيران من تطوير قدراتها الصاروخية أو تجديد برنامجها النووي تحت أي ظرف.