داليا البحيري بعد التجميل: "الناس كانت بتقولي وشك باين عليه الإرهاق"
في خطوة جريئة ومفاجئة، كسرت الفنانة المصرية داليا البحيري قاعدة "الصمت" التي تتبعها الكثير من نجمات الفن حول العالم العربي فيما يخص تدخلات التجميل، حيث أقرت علانية بخضوعها لعملية شد شاملة للوجه والرقبة والجفون.
ولم تكتفِ داليا بالاعتراف الشفهي فحسب، بل قامت بمشاركة جمهورها ومتابعيها عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" بمقطع فيديو وثق ملامحها بدقة في مرحلتي ما قبل وما بعد الجراحة، لتضرب بذلك مثالاً في الشفافية والتصالح مع الذات. هذه الخطوة لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل رواد التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بصدقها ورغبتها في مشاركة تجربتها الشخصية بعيداً عن محاولات إخفاء الحقيقة التي يتبعها البعض.
دوافع الجراحة.. "الإرهاق" وراء قرار داليا البحيري بالتغيير
أوضحت داليا البحيري خلال الفيديو أن قرارها بالخضوع لهذه الجراحة لم يأتِ من فراغ أو بدافع الهوس بالتجميل، بل كان نتيجة لملاحظات دقيقة حول تغير ملامحها في السنوات الأخيرة.
وقالت البحيري بعفوية: "من سنتين أو تلاتة أي حد كان يشوفني، يقول إني باينة تعبانة أو مرهقة"، وهو ما دفعها للانتباه لعلامات التقدم في العمر التي بدأت تظهر جلياً على منطقتي الوجه والرقبة. وأكدت داليا أنها من الشخصيات التي لا تحب تغيير ملامحها الأصلية، ولكنها كانت تسعى لاستعادة نضارتها الطبيعية والتخلص من المظهر المتعب الذي كان يحيط بملامحها، مشيرة إلى أن النتيجة النهائية جعلتها تشعر بالفرح الشديد والرضا التام عن مظهرها الجديد.
العودة لزمن "سنة أولى نصب".. كيف استعادت داليا البحيري شبابها؟
أعربت داليا البحيري عن سعادتها بالتعليقات الإيجابية التي تلقتها من المحيطين بها ومن جمهورها، حيث أجمع الكثيرون على أنها استعادت ملامحها التي ظهرت بها في بداياتها الفنية، وتحديداً في فيلمها الشهير "سنة أولى نصب".
وأردفت داليا في حديثها قائلة: "الناس شايفة إني صغرت وبقيت شبه شكلي في فيلم سنة أولى نصب، وأنا حاسة إني لسه صغيرة"، وهو ما يعكس نجاح العملية في إعادة الحيوية لوجهها دون المساس بهويتها الجمالية التي عرفها الجمهور بها منذ تتويجها بلقب ملكة جمال مصر عام 1990. ويبدو أن الجراحة نجحت في إخفاء سنوات من الإجهاد، مما منحها إطلالة شبابية مشرقة جعلتها تبدو أصغر سناً بكثير.
من منصات الجمال إلى شاشات السينما.. مسيرة داليا البحيري الحافلة
يذكر أن داليا البحيري تمتلك مسيرة مهنية متنوعة وغنية، حيث بدأت كملكة جمال لمصر عام 1990، ومثلت بلادها في مسابقة ملكة جمال العالم في لوس أنجلوس في نفس العام.
وقبل أن تخطفها أضواء الكاميرات الفنية، عملت كمرشدة سياحية ثم انتقلت لتقديم البرامج التليفزيونية، مما صقل شخصيتها ومنحها حضوراً لافتاً. أما انطلاقتها السينمائية الحقيقية فكانت في عام 2000 من خلال فيلم "علشان ربنا يحبك"، لتنطلق بعدها في تقديم سلسلة من الأدوار الناجحة في السينما والدراما المصرية، محققة رصيداً فنياً كبيراً جعلها واحدة من أبرز نجمات جيلها، ومؤخراً واحدة من أكثر الفنانات تصالحاً مع فكرة التقدم في العمر وتجميل الذات.
في الختام، يظل اعتراف داليا البحيري الأخير بمثابة رسالة لكل امرأة حول أهمية العناية بالذات والشفافية في التعامل مع التغييرات الطبيعية التي يفرضها الزمن. فبين ملكة جمال الأمس ونجمة اليوم، استطاعت داليا أن تحافظ على مكانتها في قلوب المحبين، ليس فقط بجمالها الخارجي، بل بصدقها الذي يزداد بريقاً مع مرور السنوات.