ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مكاسب قطاع أشباه الموصلات تحدّ من الخسائر… وASML عند أعلى مستوى في عام

الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض وسط ترقب للتوترات الجيوسياسية

خلف الحدث

أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الجمعة على انخفاض طفيف، في ظل حالة من الحذر التي تسيطر على المستثمرين مع استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، والتي تلقي بظلالها على قرارات الأسواق المالية، رغم بعض المؤشرات الإيجابية الصادرة عن قطاعات بعينها.

وبحسب شبكة "سي إن بي سي أفريكا"، أنهى مؤشر Stoxx 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضًا بنسبة 0.1%، وسط أداء متباين للبورصات الرئيسية والقطاعات المختلفة، حيث فشلت المكاسب المحدودة في بعض الأسهم القيادية في تعويض الضغوط العامة التي تشهدها الأسواق.

أشباه الموصلات تدعم السوق

وجاء هذا التراجع رغم الدعم الذي تلقاه المؤشر القياسي من أسهم قطاع أشباه الموصلات، والتي واصلت تحقيق مكاسب مدفوعة بالنتائج الإيجابية التي أعلنتها شركة TSMC التايوانية في جلسة أمس الخميس، ما ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين مؤقتًا في هذا القطاع الحيوي.

وامتدت المكاسب إلى بعض الشركات الأوروبية العاملة في المجال ذاته حتى جلسة الجمعة، حيث سجلت أسهم ASML الهولندية، المتخصصة في تصنيع معدات أشباه الموصلات، أداءً قويًا، لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال 52 أسبوعًا، قبل أن تُنهي تعاملات اليوم مرتفعة بنسبة 1.6%.

تحركات في قطاع الطاقة المتجددة

وفي سياق متصل، شهد قطاع طاقة الرياح البحرية تحركات ملحوظة، وذلك بعد أيام قليلة من منح قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة كولومبيا الضوء الأخضر لشركة أورستد (Ørsted) لاستئناف العمل في مشروع "رياح الثورة"، والذي كان قد توقف رغم اقترابه من الاكتمال.

وتزامن ذلك مع إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهاية العام الماضي عن إبرام خمسة مشاريع رئيسية لطاقة الرياح البحرية، في خطوة أعادت الزخم إلى أسهم الشركات العاملة في هذا المجال.

وفي هذا الإطار، ارتفع سهم شركة Equinor بنسبة 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة، مدفوعًا بتوقعات إيجابية بشأن مستقبل الاستثمارات في الطاقة المتجددة، رغم استمرار حالة عدم اليقين على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

حذر يسيطر على المستثمرين

ويرى محللون أن أداء الأسواق الأوروبية يعكس توازنًا هشًا بين التفاؤل الناتج عن نتائج الشركات القوية في بعض القطاعات، والمخاوف المستمرة من التوترات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية العالمية، وهو ما يدفع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات أكثر تحفظًا في الوقت الحالي.

تم نسخ الرابط