ads
عاجل
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لغز مذبحة "بني مزار" التي حيرت الأمن.. 10 ضحايا بطونهم مفتوحة وحمامات بلا رؤوس بجوار الجثث

خلف الحدث

في قرية بني مزار بالمنيا، وقعت إحدى أكثر الجرائم غموضاً وغرابة في تاريخ الحوادث المصرية، والتي لا تزال لغزاً حتى اليوم. فقد استيقظ الأهالي على مذبحة جماعية راح ضحيتها 10 أشخاص من ثلاث عائلات مختلفة، قُتلوا جميعاً بطريقة وحشية ومتطابقة.

 

اكتشاف الجريمة وتفاصيل صادمة

 

بدأت تفاصيل الكارثة عندما ذهب أحد السكان إلى منزل شقيقه بعد تغيبه عن صلاة الفجر، ليكتشف المنظر المروع:

ثلاث أسر كاملة: عُثر على 10 ضحايا في ثلاثة منازل متجاورة (ثلاث أسر).

تشابه طريقة القتل: وُجد كل ضحية في مكان نومه، وقد فتحت بطنه وانتزعت أجزاء من أحشائه، بالإضافة إلى بتر الأعضاء التناسلية.

اللغز الأكبر: عُثر بجوار كل جثة على حمامة مذبوحة ومقطوعة الرأس!

وصلت الشرطة إلى مكان الحادث لكنها واجهت تعقيدات غير مسبوقة. تعقيد الجريمة زاد بسبب دخول الأهالي للمنازل، مما أدى إلى تداخل البصمات وعدم القدرة على الاعتماد على أي بصمة جنائية.

 

غياب المقاومة والدافع يضاعف الغموض

 

كشفت تحقيقات الطب الشرعي عن حقائق مثيرة للقلق:

النوم العميق: لم يُظهر الطب الشرعي أي علامات مقاومة على الجثث، مما يشير إلى أن الجريمة نُفذت بينما كان الضحايا نائمين بعمق، دون حركة أو صراخ.

ساعة واحدة: قُدر زمن تنفيذ الجريمة كاملاً بنحو ساعة واحدة فقط، بين 1:30 و2:30 صباحاً، وهو ما استبعد أن يكون الجاني شخصاً واحداً نظراً لعدد الضحايا (10 أشخاص) وطريقة القتل المعقدة.

غياب الدافع: لم تجد الشرطة أي دافع واضح للجريمة؛ إذ لم تُسجل أي حوادث سرقة، ولم تكن الأسر الثلاث تربطها علاقة خاصة أو عداوات معلنة.

 

دور المحامي طلعت السادات.. إنقاذ متهم بريء

 

عثرت الشرطة على فردة حذاء (جزمة) على سطح أحد المنازل وتم القبض على شاب يُدعى "محمد" للاشتباه به. لكن المحامي طلعت السادات شعر بوجود خطأ وقرر الدفاع عنه مجاناً.

براءة الدليل: اكتشف السادات أن مقاس الحذاء (42) كان أصغر بكثير من مقاس قدم محمد (45)، مما استبعد علاقته بالجريمة.

الاحترافية: أكد السادات بناءً على تقارير الطب الشرعي أن طريقة القتل احترافية للغاية، ويستحيل أن ينفذها شخص عادي في هذا الوقت القصير.

نجح طلعت السادات في جمع الأدلة التي أدت إلى حصول الشاب "محمد" على البراءة، مما منع ظلم إنسان بريء. إلا أن القضية ظلت بلا حل، وبقي لغز قاتل الـ 10 ضحايا في بني مزار معلقاً حتى يومنا هذا.

 

تم نسخ الرابط