بعد فشل البطولات المطلقة.. هل ينقذ أحمد العوضي درة ويعيدها للجمهور من بوابة "السنيدة"؟
تعود الممثلة درة للساحة الدرامية المصرية بدور مساند (سنيدة)، لتشارك النجم الجماهيري أحمد العوضي في مسلسله الجديد "علي كلاي". وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من سعي درة لتقديم نفسها كنجمة بطلة مطلقة، وهو المسعى الذي واجه فشلاً متكرراً على مدار السنوات الماضية.
مسلسلات "الدرج".. فشل في التسويق وخسائر بالملايين
عانت الفنانة درة في الآونة الأخيرة من صعوبات في تسويق أعمالها التي تصدرت بطولتها، على عكس زميلاتها النجمات. وتسبب ذلك في رفض أهم وأكبر القنوات في الوطن العربي لشراء أعمال فنية كانت بطلتها الرئيسية.
من أبرز الأمثلة على هذا الفشل، مسلسل "إثبات نسب" الذي صورته درة. تكبد منتج العمل خسائر مالية فادحة قُدرت بالملايين نتيجة أيام التصوير. ورغم مرور عامين أو ثلاثة أعوام تقريباً، لم تتمكن أي قناة من الحصول على حقوق عرضه، ليتم وضع المسلسل جانباً، محملًا بالفشل. ولم تتعلم درة من هذا الدرس، حيث حاولت مجدداً بمسلسل آخر بعنوان "مشتهي" ولكنه واجه ذات المصير لعدم القدرة على تسويقه أيضاً، بسبب وجودها على رأس فريق الأبطال.
العودة للمكانة الطبيعية.. والاستفادة من شعبية أحمد العوضي
أمام هذا المأزق، لم تجد درة حلاً سوى العودة إلى ما يُطلق عليه "مكانتها الطبيعية" كـ "سنيدة" (دور مساند). اختارت العودة من خلال التعاون مع النجم أحمد العوضي في مسلسل "علي كلاي"، مستغلة الشعبية الجارفة التي يتمتع بها العوضي لدى مختلف شرائح الجمهور. وتهدف درة إلى العودة للجمهور من جديد عبر هذا العمل الدرامي، خاصة وأن الفنانة يارا السكري سيكون لها النصيب الأكبر في البطولة والخط الدرامي الرئيسي للعمل.
هل ستتمكن درة من الاستفادة من هذه الفرصة وشعبية العوضي الهائلة، لتعيد تقديم نفسها بنجاح في دور مساند، بعد سنوات من المحاولات الفاشلة في البطولة المطلقة؟