في الزمن اللي ما بقاش حد يوجعنا فيه من غير قصد، بنقابل ناس بنقول عليهم "الشخص المناسب".
الشخص المناسب مش بيوصل صدفة، ده قدر ربنا جابه لنا في الوقت اللي ليه. مش بس كده، معاه بتحس بسكينة مالهاش تفسير، قلبك بيهدى وبيعرف إن الحذر ممكن ينتهي معاه.
الشخص المناسب مش شرط يكون فيه شبه منك ، بالعكس، الاختلاف بيكون جسر قوي بيربط بينكم، وبتلاقوا أرواحكم متجمعة عند نقطة خاصة مش أي حد يقدر يوصلها غيركم أنتوا الاتنين.
الأجمل إن الشخص المناسب مش بيخليك تنتظر كتير، مش بيتأخر ، ولا بيتلخبط في الطريق ليك، بيجي لما تكون مستعد تستقبله، ووقته ما بيتغيرش، لأن هو مش اختيارك لكن اختيار ربنا.
الانتظار ليه معنى لما نفهم إن ربنا بيجهزنا لحاجة أحسن، ولما الشخص الصح ييجي، بنعرف إن كل دقيقة انتظار كانت تستاهل.
عشان كده، لو حسيت يوم إن حد كويس دخل حياتك بسلام وروح جديدة، تمسك بيه، لأن ده فعلاً الشخص اللي مقدرلك ربنا.
الشخص المناسب عمره ما بيضيع منك، ما بيتأخرش عنك، ولا بيخطئ الطريق ليك مهما كانت الظروف والمسافات. ده قدر ربنا مسوقه ليك بالظبط في الوقت اللي اختاره، لا قبل ولا بعد.
لما تيجي تقابله، هتحس بحاجة غريبة، سلام جوا قلبك مش واضح لكن تقدر تحسه، وكأن الحذر اللي طول عمره معاكسك بيختفي فجأة. مش لازم تكونوا متشابهين في كل حاجة، بالعكس اللي بيجمعكم روحكم أكتر من التشابه، وهتلاقوا نفسكم بتتقابلوا في نقطة واحدة خاصة ما حدش تاني يوصلها.
الشخص المناسب بيجيلك لما تكون مستعد نفسيًا وروحيًا، والانتظار اللي عشته قبله ما كانش إلا تجهيز لحاجة أجمل وأثمن.
ومش لازم تفتش كثير ولا تقلق، ربنا بيختارلك اللي يستاهلك، والرزق اللي مكتوبلك، سواء كان شخص أو فرصة، ما بيروحش منك.
عيش بكل ثقة وسكينة، وخلي في قلبك يقين إن مفيش حد هيعدي عليك إلا اللي مكتوبلك، واللي مش ليك مش هيوصل لحديك حتى لو الدنيا قفلت معاك
الوقت لوحده يجيب اللي يستاهل لما الشخص المناسب ييجي في حياتك، هتحس إن كل الانتظار كان ليه سبب وجميل.
اللي مكتوبلك هيوصلك مهما بعدت المسافات أو تعقدت الظروف، القدر ما بيروحش عنك.
سمعت عن واحد كان بيستنى الحب الصح كتير، وفي يوم قابل حد مختلف، صعب في البداية، لكن بعدها حس براحة مالهاش تفسير وبقت حياته أجمل، رغم كل الاختلاف بينهم.
الصورة دي تعبر عن السلام والهدوء اللي بيجيلك لما تلاقي الشخص المناسب،
الخلاصة :
الشخص المناسب … لا يضيع ، فعلا لن يتجاوزك .. لن يتأخر عنك.. ولن يخطئ الطريق إليك ، هو قدر إليك، لا تمنعه المسافات، يأتيك في الوقت الذي اختاره الله لك، لا قبل ولا بعد. ، وقتها سوف تُدرك أن الانتظار ما كان إلا تجهيزًا لشيء يستحق.
هل هناك مواصفات لما تنتظره ... ؟
غدا نري في صباح مصري جديد ...