ads
الجمعة 05 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

فيديو.. مرافعة النيابة تكشف تفاصيل صادمة في قضية ريم ملكة التجمع

مرافعة محمد شريف
مرافعة محمد شريف وكيل النيابة أمام الجنايات

النيابة: تجردت من الرحمة وقتلت شقيقها بدم بارد خشية الفضيحة

 شهدت محكمة جنايات القاهرة مرافعة مؤثرة ألقاها محمد شريف، وكيل أول نيابة القاهرة الجديدة، في قضية الطالبة الجامعية ريم، المعروفة إعلاميًا بـ"ملكة التجمع"، والمتهمة بقتل شقيقها، في واقعة هزّت الرأي العام المصري.

بدأ ممثل النيابة مرافعة النيابة العامة أمام المحكمة برئاسة المستشار ممدوح سليمان طبوشة وعضوية المستشارين أسامة ابو صافي و تامر حمدي وهاني مصطفى، بتلاوة آيات قرآنية تجسد عظمة النفس الإنسانية وحرمتها، مؤكدًا أن النيابة تمثل اليوم صوت المجتمع وضميره، في قضية وصفها بأنها مأساة "مدادها بلون الدماء".

وقال شريف إن المتهمة "خرجت عن كل معاني الإنسانية وتجردت من كل مشاعر الشفقة والرحمة التي أودعها الله بين الأشقاء"، مؤكدًا أنها "سولت لها نفسها قتل أخيها، ولم تجد في قلبها مثقال ذرة من ندم".

وسرد ممثل النيابة وقائع القضية التي بدأت من داخل أسرة مفككة، حيث نشأت المتهمة في ظل غياب الأم وكثرة زيجات الأب، ما ولد داخلها شعورًا بالحرمان والفراغ العاطفي، ودفعها إلى البحث عن الحنان في علاقات مشبوهة مع عدد من الشباب عبر مواقع التواصل.

وأوضح أن شقيقها – المجني عليه – كان يمثل حصنها وسندها، حارسًا أمينًا على مستقبلها، إلا أنها قابلت حرصه برغبة في التحرر منه، ورأت في رقابته قيدًا على حريتها.

وبحسب ما جاء في المرافعة، فقد انغمست المتهمة في علاقة عاطفية مشبوهة، وعندما علم شقيقها بذلك، انتزع منها الهاتف وحطمه، وحبسها في المنزل لثلاثة أشهر حفاظًا على سمعتها، ثم عاد ليرافقها بنفسه إلى الجامعة خوفًا عليها.

إلا أن المتهمة لم ترَ في ذلك إلا عائقًا، فقررت الهروب من هذا "الحصن"، وسافرت إلى الفيوم لملاقاة عشيقها، قبل أن تعود وتجد شقيقها بانتظارها. وبعد مشادة حول هاتف أخفته عنه، خافت من افتضاح أمرها، فقررت تنفيذ جريمتها.

وكشفت النيابة أن المتهمة توجهت بسكين إلى شقيقها أثناء نومه، وسددت له طعنة قاتلة في صدره، فاستفاق وهو ينزف دمًا واستخرج السكين من جسده محاولًا الاستغاثة، إلا أنها بدلًا من إنقاذه، غسلت السكين وأعادته لمكانه.

وقال ممثل النيابة في نهاية مرافعته: "مات الأخ حبًا وتقويمًا لسلوكها، فكان جزاؤه الطعن والخذلان"، مضيفًا أن "المتهمة لم تعد لرشدها، ولم تندم، بل ظلت تسبح في أوهامها المسمومة"، وأن "الحق لن يهدأ، ولا القصاص سيتوقف حتى تنال جزاءها العادل".

واختتمت النيابة مرافعتها بمطالبة المحكمة بتوقيع أقصى العقوبة، مؤكدة أن العدالة وحدها هي الملاذ الأخير، وأن المحكمة أمام "جريمة تهز أواصر الأخوة، وتذبح الرحمة من الوريد إلى الوريد".

تم نسخ الرابط