الصحة تعلن تطوير مستشفيات المؤسسة العلاجية منذ فبراير 2026
أعلنت وزارة الصحة والسكان تنفيذ خطة تطوير شاملة بمستشفيات المؤسسة العلاجية منذ فبراير 2026، في إطار استراتيجية الدولة للارتقاء بالمنظومة الصحية، وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، من خلال تحديث البنية التحتية، والتوسع في إنشاء الأقسام المتخصصة، وتزويد المستشفيات بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، بما يواكب معايير الجودة العالمية ويعزز كفاءة الرعاية الصحية.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المؤسسة العلاجية حققت خلال الأشهر الماضية نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية داخل المستشفيات التابعة لها، من خلال تنفيذ عدد كبير من مشروعات التطوير والإنشاءات والتحديثات، التي تستهدف رفع كفاءة المنشآت الصحية وتحسين بيئة تقديم الخدمة للمواطنين.
وأوضح أن مستشفى هليوبوليس شهد افتتاح وحدتي رعاية اقتصادية وخاصة بطاقة استيعابية تبلغ 8 أسرة لكل منهما، إلى جانب افتتاح رعاية أطفال تضم 11 سريرًا، مع تطوير غرف العمليات وتجديد الواجهة الخارجية للمستشفى، فضلًا عن دعمها بأجهزة تنفس صناعي، ومونيتورات حديثة، وأجهزة رسم قلب، وأجهزة صدمات كهربائية، وكشافات عمليات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
من جانبه، قال الدكتور محمد شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية، إن مستشفى مبرة المعادي شهد تنفيذ أعمال تطوير واسعة شملت تجديد الواجهات والاستقبال والمدخل الرئيسي، وتحديث خمس غرف عمليات، وإنشاء مخزن جديد للصيدلية، وقاعة لرعاية الطوارئ تضم أربعة أسرة، بالإضافة إلى استحداث عيادات متخصصة في طب وجراحة الأجنة وأورام المرأة، وإدخال خدمة التدخل الجراحي المحدود للقلب المفتوح، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وتوقيع بروتوكولات تعاون لدعم الأداء الطبي.
وأضاف أن مستشفى الإصلاح الإسلامي شهد تطويرًا متكاملًا شمل الواجهة الرئيسية والمدخل ومنطقة انتظار المرضى، مع افتتاح قسم جديد للأشعة المقطعية، وإضافة غرفة عمليات متخصصة للنساء والتوليد، وتطوير قسم رعاية المبتسرين، وإضافة خمسة أسرة للرعاية الاقتصادية ضمن منظومة علاج السكتة الدماغية، إلى جانب تحديث شبكات الأكسجين والتكييفات والمرافق المختلفة.
وأشار رئيس المؤسسة العلاجية إلى أن مستشفى مبرة مصر القديمة شهد تطويرًا شاملًا لغرف العمليات، وإنشاء وحدة رعاية اقتصادية تضم خمسة أسرة، إلى جانب إنشاء وحدة متخصصة لعلاج الألم، وتطوير خدمات الأشعة التداخلية من خلال تركيب جهاز أشعة مقطعية حديث واستبدال جهاز القسطرة، فضلًا عن تطبيق منظومة التحول الرقمي، وإجراء تدخلات دقيقة في جراحات المخ والقلب والأوعية الدموية، مع الاستعانة بخبراء دوليين لتبادل الخبرات الطبية.
وفي مستشفى القبطي بالقاهرة، أوضح شقوير أنه تم تطوير قسم النساء بالكامل، وتحويل أحد الأقسام إلى وحدة رعاية مركزة تضم 20 سريرًا، بالإضافة إلى رفع كفاءة المصاعد وشبكات الصرف والحريق، وتركيب مولد كهربائي جديد، وتحديث غرف العمليات ووحدات الرعاية المركزة، بما يعزز جاهزية المستشفى لاستقبال الحالات المختلفة.
وأضاف أن مستشفى القبطي بالإسكندرية شهد تطوير وحدة الغسيل الكلوي وتزويدها بأجهزة حديثة، مع التوسع في خدمات السمعيات والإيكو، إلى جانب رفع كفاءة المصعد وشبكات المياه، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
كما شهد مستشفى أحمد ماهر بالإسكندرية تطوير أقسام الاستقبال والجراحة وعيادة الأسنان، وإنشاء غرفة عزل جديدة، وتجهيز وحدة رعاية تضم 12 سريرًا، ونقل وحدة الغسيل الكلوي، بالإضافة إلى تطوير وحدة التعقيم المركزي، ورفع مؤشرات الجودة ومكافحة العدوى، بما يتوافق مع أحدث المعايير الصحية.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس المؤسسة العلاجية أن مستشفى دار الولادة بالإسكندرية شهد تنفيذ أعمال تطوير شاملة، تضمنت تحديث شبكة الكهرباء والمطبخ وقاعة المحاضرات وشبكات الغازات الطبية، إلى جانب نقل وتطوير وحدة رعاية المبتسرين، وإنشاء وحدة عناية مركزة للكبار تضم 12 سريرًا، واستحداث عيادة للأسنان، وتطوير المعمل بأجهزة حديثة، بما يعزز من كفاءة الخدمات الطبية المقدمة داخل المستشفى.
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن أعمال التطوير تأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف تحديث جميع مستشفيات المؤسسة العلاجية، والتوسع في الخدمات الطبية المتخصصة، وتحسين البنية التحتية، وتزويد المستشفيات بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة للمواطنين في مختلف المحافظات.
وشددت الوزارة على استمرار تنفيذ خطط التطوير خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز كفاءة المنظومة الصحية، ورفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وتحسين جودة الرعاية الصحية، ودعم جهود الدولة في توفير خدمات طبية متطورة تلبّي احتياجات المواطنين، وتحقق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الصحة.