ads
الخميس 23 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

شركة لوكهيد مارتن تعلن عن صاروخ باتريوت اعتراضي منخفض التكلفة لمواجهة التهديدات الحديثة

خلف الحدث

تتجاوب شركات السلاح العالمية بشكل فوري ومبتكر مع متطلبات السوق العسكرية الحديثة في ظل الانتشار الواسع وغير المسبوق للطائرات المسيرة الهجومية رخيصة الثمن.

وبعد الاعتماد الطويل على التكنولوجيا الدقيقة مرتفعة التكلفة، أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن صاروخ باتريوت اعتراضي منخفض التكلفة لمواجهة التهديدات المتزايدة للجيوش.

الكشف عن صاروخ باك-3 إيه.سي.إي وتفاصيل تكلفته الاقتصادية

قالت شركة لوكهيد مارتن إن صاروخها الجديد المسمى باك-3 إيه.سي.إي سيكلف أقل من نصف تكلفة صواريخها الاعتراضية الحالية باك-3 إم.إس.إي الباهظة.

تبلغ تكلفة الصاروخ التقليدي الواحد حوالي أربعة ملايين دولار وفقاً لوثائق ميزانية الجيش الأمريكي الرسمية، مما يجعل النسخة الاقتصادية الجديدة خياراً مثالياً للجيوش.

خطط الإنتاج المشترك والتعاون الصناعي بين أمريكا وأوروبا

وأوضحت الشركة الأمريكية العملاقة أن الإنتاج الأولي للصاروخ الجديد يمكن أن يبدأ في غضون ستة وثلاثين شهراً لتعزيز القدرات الدفاعية المتاحة للحلفاء.

وأضافت أنها تخطط لتطوير وتصنيع هذا السلاح الحيوي بالتعاون المشترك مع شركاء صناعيين كاتبين من الولايات المتحدة بمختلف ولاياتها ومن الدول الأوروبية.

تصريحات قيادات لوكهيد مارتن واستهداف طفرة التسلح الأوروبية

قال تيم كاهيل رئيس قطاع الصواريخ وأنظمة مراقبة النيران في لوكهيد مارتن ببيان خلال معرض فارنبره الجوي إن المقاتلين يحتاجون لحل ملائم للميزانية.

يعكس مكان الإعلان الجهود الحثيثة التي تبذلها شركات الدفاع الأمريكية للاستفادة القصوى من طفرة إعادة التسلح الأوروبية التي تدفعها الحرب المستمرة في أوكرانيا.

ضغوط تقليل الاعتماد على الموردين وتزايد الطلب على باتريوت

يأتي ذلك في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات الأوروبية جاهدة إلى تقليل الاعتماد على الموردين الأمريكيين وتوسيع نطاق التصنيع الدفاعي المحلي في أراضيها.

وأصبحت أنظمة باتريوت الدفاعية أحد أكثر أسلحة الدفاع الجوي طلباً في العالم بأسره منذ بداية العملية العسكرية الروسية الشاملة في أوكرانيا عام ألفين واثنين وعشرين.

دور منظومات باتريوت في حماية المدن والتصدي للتهديدات الصاروخية

تنسب أوكرانيا الفضل الكبير إلى بطاريات باتريوت في المساعدة الحيوية على الدفاع عن مدنها ضد هجمات الصواريخ الباليستية الروسية المكثفة والمدمرة.

ويطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باستمرار بتوفير المزيد من منصات الإطلاق والصواريخ الاعتراضية مع تصاعد وتيرة الغارات الجوية العنيفة والشرسة.

استنزاف المخزونات العسكرية واختناقات الإنتاج في الصناعات الغربية

تزايد الطلب العالمي الهائل مع تبادل الضربات الصاروخية بين أطراف النزاع الإقليمي والدولي، فضلاً عن حالة عدم الاستقرار المتزايدة والخطيرة في منطقة الشرق الأوسط.

أدت هذه التوترات المتلاحقة إلى استنزاف مخزونات أسلحة الدفاع الجوي المتطورة وكشفت بوضوح عن نقاط اختناق حقيقية في مراحل الصناعات العسكرية المتقدمة بالغرب.

منافسة الشركات الناشئة وثورة الحلول الدفاعية منخفضة التكلفة

يوضح إطلاق شركة لوكهيد للصاروخ الاعتراضي الأرخص ثمناً كيف تستجيب المقاولات الدفاعية الكبرى للمنافسة المتزايدة من الشركات الناشئة والصاعدة بقوة.

تتعهد تلك الشركات الناشئة بتسليم الأسلحة بشكل أسرع وأعداد أكبر وبتكلفة مالية لا تمثل سوى جزء بسيط من تكلفة الأنظمة العسكرية التقليدية الباهظة.

تم نسخ الرابط