ads
عاجل
الثلاثاء 23 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ورد الصباح: أذكار الاستغفار والتحصين من كل سوء

أذكار الصباح
أذكار الصباح

مع إشراقة صباح يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، يحرص الكثير من المسلمين على استهلال يومهم بذكر الله تعالى من خلال ترديد أذكار الصباح المأثورة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

تعتبر هذه الأذكار حصناً حصيناً للمسلم، ووسيلة لاستجلاب البركة والسكينة في مختلف شؤون حياته، وتجعل بداية يومه مليئة بالرضا والطمأنينة والإقبال على طاعة الله عز وجل.

ورد الصباح من الأدعية والتهليلات المباركة

يستفتح المسلم يومه بقوله: "أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، أسألك من خير هذا اليوم ومن خير ما فيه وخير ما بعده، وأعوذ بك من الكسل والهرم وسوء العمر وفتنة الدجال وعذاب القبر".

كما يتضمن الورد اليومي دعاء العافية بالقول: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي".

التوكل على الله وتحصين النفس بالأذكار

من الأدعية العظيمة التي يرددها المؤمن في صباحه: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً"، وهو دعاء يبعث في النفس الثقة المطلقة في تدبير الله.

كذلك يحرص الموحد على قول: "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم"، حيث يُستحب ترديدها سبع مرات متتالية لضمان التحصين من كل شر قد يواجه المرء خلال يومه.

الاستغفار والثناء على الله في الورد اليومي

يُستحب للمسلم أن يكثر من التسبيح في الصباح، مثل قول: "سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته"، وهي صيغة عظيمة تعبر عن عظمة الخالق سبحانه وتعالى.

كما لا يغفل الذاكر عن قول: "أستغفر الله وأتوب إليه" مائة مرة، وقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مائة مرة لنيل الأجر والثواب العظيم.

الأدعية النبوية لطلب الرزق والعمل النافع

ضمن الأذكار المباركة في الصباح، يسأل المسلم ربه التوفيق في شؤون الدنيا والآخرة بقوله: "اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً"، فهي مفاتيح لفتح أبواب التوفيق والنجاح.

بالإضافة إلى ذلك، يجدد العبد عهده مع الله بقوله: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت وأبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي".

فضائل أذكار الصباح في حياة المسلم

إن المحافظة على هذه الأذكار المكتوبة تعد من أعظم أسباب انشراح الصدر وتفريج الهموم، فهي تربط العبد بخالقه وتجعله في حفظ الله ورعايته من بين يديه ومن خلفه ومن فوقه وتحته.

يعيش المسلم الذي يواظب على ذكره في حالة من السكينة النفسية، بعيداً عن ضغوطات الحياة ومتاعبها، حيث تجعل هذه الأذكار قلبه معلقاً بالله تعالى، مما يمنحه القدرة على مواجهة التحديات بقلب صبور.

إن هذه الأذكار المختارة بعناية تعكس التزام المؤمن بالسنّة النبوية المطهرة، وتدفع عنه الغفلة، لتكون بمثابة نور يضيء له دروب يومه الطويل في العمل أو الدراسة أو المنزل.

تم نسخ الرابط