ads
عاجل
الأحد 21 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر تؤسس أول مجموعة عمل دولية داخل منظمة ISO

خلف الحدث

في إنجاز جديد يعكس تنامي الدور المصري على الساحة الدولية في مجالات التقييس والجودة، أعلنت وزارة الصناعة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة عن تحقيق سابقة دولية غير مسبوقة، تمثلت في تأسيس أول مجموعة عمل دولية داخل منظمة التقييس الدولية (ISO) في مجال تصميم وتجهيز مختبرات البنوك الحيوية، وذلك بناءً على مقترح مصري خالص.

وأوضحت الوزارة أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا لجهود الهيئة في تعزيز حضور مصر داخل المنظمات الدولية المتخصصة، حيث لم تعد المشاركة المصرية تقتصر على إبداء الرأي أو المساهمة في إعداد المواصفات الدولية، بل أصبحت مصر شريكًا رئيسيًا ومؤثرًا في صياغة تلك المواصفات وتوجيه مساراتها المستقبلية، بما يعزز من مكانتها داخل منظومة التقييس العالمية.

وأكد الدكتور خالد صوفي، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة ورئيس منظمة التقييس الدولية (ISO)، أن المقترح المصري نجح في اجتياز جميع المعايير والإجراءات الدولية المعتمدة داخل المنظمة، ليتم اعتماده رسميًا وتسجيله كمجموعة عمل دولية جديدة معنية بوضع المواصفات الخاصة بتجهيزات المختبرات في البنوك الحيوية على مستوى العالم.

وأشار إلى أن منظمة الآيزو أصدرت إخطارًا رسميًا بإنشاء المجموعة الجديدة، وتكليف الدكتورة هبة سعد، إحدى خبراء الهيئة، بمنصب مقرر مجموعة العمل الدولية وقائد المشروع، وهو ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات المصرية وقدرتها على إدارة وقيادة الملفات الفنية المعقدة ذات البعد العلمي والتكنولوجي المتقدم.

وأضاف صوفي أن هذا المشروع الدولي يستهدف وضع إطار موحد للمواصفات الخاصة بتجهيز المختبرات في البنوك الحيوية، بما يخدم احتياجات الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، ويسهم في رفع كفاءة البنية التحتية البحثية والعلمية على المستوى العالمي، مع ضمان مراعاة خصوصية واحتياجات القارة الأفريقية في هذا المجال الحيوي.

وأوضح أن قيادة مصر لهذه المجموعة تعكس تحولًا نوعيًا في دورها داخل منظمة التقييس الدولية، حيث أصبحت الهيئة المصرية طرفًا فاعلًا في تشكيل السياسات الفنية ووضع المعايير الدولية، وليس مجرد متلقٍ لها، وهو ما يعزز من قدرة مصر على التأثير في مستقبل الصناعات التكنولوجية والعلمية المرتبطة بمجالات البحث والتطوير.

وأكد أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في دعم توجه الدولة نحو تعزيز البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا الحيوية، مشيرًا إلى أن مصر باتت تمتلك موقعًا متقدمًا كمركز إقليمي وقاري مؤثر في منظومة التقييس الدولية، خاصة في ظل تزايد اعتماد المجتمع الدولي على الخبرات المصرية في الملفات الفنية المتخصصة.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن هذا النجاح يعكس استراتيجية الدولة في تعزيز الحضور الدولي للمؤسسات الوطنية، وتمكين الكفاءات المصرية من قيادة المبادرات العالمية، بما يدعم مكانة مصر كدولة رائدة في مجالات الجودة والتقييس والتطوير العلمي على المستوى الدولي.

تم نسخ الرابط