ads
عاجل
السبت 13 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

الأهلي يواجه أزمة في تشكيل الجهاز الفني الجديد

خلف الحدث

مفاضلات مستمرة قبل حسم هوية العنصر المصري

تواصل إدارة الكرة بالنادي الأهلي دراسة ملف الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، في ظل حالة من الحيرة التي تسيطر على المشهد الداخلي بشأن اختيار العنصر المصري الذي سيتولى منصبًا مهمًا داخل الجهاز المعاون، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لتولي المدرب المغربي حسين عموتة القيادة الفنية للفريق خلال الموسم المقبل.

وتسعى إدارة النادي إلى تشكيل جهاز فني متكامل يضم عناصر تمتلك الخبرة الكافية والمعرفة بظروف الفريق وطبيعة المنافسات المحلية والقارية، إلا أن عملية الحسم لا تزال تواجه بعض التعقيدات نتيجة ارتباط عدد من الأسماء المطروحة بتجارب تدريبية أخرى أو وجود التزامات حالية حالت دون إتمام الاتفاق النهائي.

وكانت إدارة الأهلي قد وضعت في وقت سابق ثلاثة أسماء بارزة ضمن قائمة المرشحين للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد، وهم محمد شوقي ورضا شحاتة وسامي قمصان، نظرًا لما يتمتعون به من خبرات سابقة داخل المنظومة الكروية، سواء على مستوى العمل الفني أو الإداري داخل الأندية المصرية.

إلا أن تمسك كل من هؤلاء المدربين بخوض تجربة العمل كمدير فني مع أندية أخرى في الدوري المصري، مثل نادي زد ومودرن سبورت والمقاولون العرب، أدى إلى تعثر المفاوضات معهم، وأجبر إدارة الأهلي على إعادة فتح الملف والبحث عن بدائل أخرى مناسبة تتماشى مع احتياجات المرحلة المقبلة.

وفي ظل هذا الوضع، ظهرت عدة أسماء جديدة على طاولة النقاش داخل النادي، من بينها أحمد فتحي، وسيد معوض، ومحمد نجيب، ومحمد شريف، حيث يتم دراسة هذه الترشيحات بعناية من قبل لجنة التخطيط بالتنسيق مع الإدارة الفنية، من أجل اختيار الأنسب لاحتياجات الفريق في المرحلة القادمة.

وتشير مصادر داخل النادي إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة مع عدد من هذه الأسماء، دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، في ظل رغبة الإدارة في اختيار عنصر يتمتع بالخبرة الكافية، إلى جانب القدرة على العمل تحت ضغط كبير داخل نادٍ بحجم الأهلي، الذي ينافس دائمًا على كافة البطولات المحلية والقارية.

ويأتي هذا الملف ضمن سلسلة من التحركات التي تقوم بها إدارة الكرة بالنادي استعدادًا للموسم الجديد، حيث تعمل على إعادة ترتيب كافة الأوراق الفنية والإدارية داخل الفريق، بهدف توفير أفضل بيئة ممكنة للجهاز الفني الجديد بقيادة حسين عموتة، الذي يُنتظر أن يبدأ مهمته بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، تدرس إدارة النادي الأهلي عددًا من العروض المقدمة لإقامة معسكر الإعداد الخارجي الخاص بالموسم الجديد، حيث تم طرح عدة خيارات من شركات تنظيم المعسكرات، إلا أن العرض الإسباني يبدو الأقرب حتى الآن لنيل الموافقة النهائية من جانب الإدارة.

وتفضل إدارة الأهلي إقامة المعسكر في إسبانيا لما يوفره من ظروف تدريبية مناسبة، سواء من حيث جودة الملاعب أو قوة المباريات الودية المحتملة، إضافة إلى توفر بيئة تساعد على رفع المعدل البدني والفني للاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد.

ومن المنتظر أن يتم عرض كافة تفاصيل معسكر الإعداد الخارجي على المدير الفني الجديد حسين عموتة فور توليه المسؤولية بشكل رسمي، من أجل حسم القرار النهائي بشكل جماعي بين الجهاز الفني وإدارة الكرة، بما يضمن تحقيق أفضل إعداد ممكن للفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.

وتسعى إدارة الأهلي إلى تحقيق حالة من الاستقرار الفني والإداري داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة، من خلال إنهاء كافة الملفات العالقة سواء المتعلقة بالجهاز الفني أو التدعيمات أو معسكر الإعداد، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى الحفاظ على قوة الفريق واستمرارية المنافسة على جميع البطولات.

وتشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في ملف الجهاز الفني، خاصة مع تزايد الضغوط المتعلقة بضرورة حسم الأسماء النهائية قبل بدء فترة الإعداد للموسم الجديد، لضمان انسجام كامل بين جميع عناصر الجهاز الفني منذ اللحظة الأولى.

وبذلك يبقى ملف اختيار العنصر المصري داخل الجهاز الفني للأهلي أحد أبرز الملفات الساخنة داخل القلعة الحمراء في الوقت الحالي، في انتظار القرار النهائي الذي سيحسم شكل الجهاز المعاون للمدرب المغربي حسين عموتة خلال الموسم الجديد.

تم نسخ الرابط