خادمة تخدر مخدوميها وتستولي على الذهب والأموال
قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة، برئاسة المستشار علي عرفان، بتعديل الحكم الصادر بحق المتهمة صباح محمد عبداللاه، من السجن المشدد 15 عامًا إلى السجن المشدد 10 سنوات، لإدانتها بدس مادة مخدرة لزوجين تعمل خادمة لديهما، قبل أن تستولي على مشغولات ذهبية ومبالغ مالية ومتعلقات شخصية من داخل مسكنهما بمنطقة المطرية.
استغلت عملها خادمة ونفذت الجريمة بعد تخدير المجني عليهما
وكشفت أوراق القضية أن المتهمة، بالاشتراك مع ابنتها الحدث “جنا عنتر السيد الصاوي”، استغلتا عملهما لدى المجني عليهما محمد السيد محمد غيتة وزوجته ثريا عبدالفتاح محمد المطراوي، وخططتا للاستيلاء على محتويات المنزل.
وثبت للمحكمة أنه في 11 ديسمبر 2024، دست المتهمة مادة مخدرة للمجني عليهما في مشروبهما، وما إن فقدا الوعي حتى استولت على مفاتيح الأدراج، وقامت بفتحها والبحث داخل المنزل عن الأموال والمشغولات الثمينة، وتمكنت من سرقة جوازي السفر، وبطاقة تحقيق الشخصية، ومشغولات ذهبية، وهاتفين محمولين، ومبلغ مالي.
شقيق المجني عليه يكشف أسرار الجريمة
وخلال التحقيقات، شهد إبراهيم سيد محمود غيتة، شقيق المجني عليه، بأنه توجه إلى منزل شقيقه بعد تعذر التواصل معه وزوجته هاتفيًا، وعندما لم يتلق أي استجابة ظل يطرق الباب لفترة طويلة حتى تمكن من الدخول، ليجد شقيقه في حالة إعياء شديد وزوجته فاقدة الوعي.
وأضاف أنه لاحظ بعثرة محتويات الشقة وفتح الأدراج وقطع سلك إحدى كاميرات المراقبة بغرفة النوم، فقام بإبلاغ الإسعاف والشرطة على الفور، وتم نقل المجني عليهما إلى المستشفى، حيث أثبتت التحاليل الطبية تعاطيهما مادة البينزوديازيبين المخدرة.
كاميرات المراقبة فضحت المتهمتين
وأكد الشاهد أن مراجعة كاميرات المراقبة أظهرت المتهمتين أثناء ارتكابهما الواقعة والاستيلاء على محتويات الشقة، وتم تقديم المقاطع المصورة ضمن أدلة القضية.
تحريات المباحث تؤكد صحة الواقعة
وكشفت تحريات النقيب علي محمد علي قاسم، أن المتهمة الأولى دست مادة مخدرة للمجني عليهما بهدف شل مقاومتهما والاستيلاء على محتويات المنزل.
وأضافت التحريات أنه عقب صدور إذن النيابة العامة بضبط المتهمتين، تم العثور بحوزتهما على جزء من المسروقات، وبمواجهتهما أقرتا بملكية المجني عليهما للمضبوطات المضبوطة بحوزتهما.
تقارير الطب الشرعي تحسم الجدل
وأثبت التقرير الطبي الصادر عن مستشفى الجنزوري التخصصي إيجابية عينة دم المتهمة لمادة “البينزوديازيبين”، كما أكد تقرير الطب الشرعي إمكانية حدوث الواقعة وفقًا للتصور الوارد بتحقيقات النيابة العامة.
الاتهامات المسندة إليها
وأسندت النيابة العامة إلى المتهمة أنها:
* سرقت منقولات ومشغولات ذهبية ومبالغ مالية ومتعلقات شخصية من المجني عليهما بطريق الإكراه.
* أحرزت مادة “البينزوديازيبين” المخدرة بغير الأحوال المصرح بها قانونًا.
* أحرزت سلاحًا أبيض “سكين” دون مسوغ قانوني.
وكانت محكمة أول درجة قد قضت بمعاقبة المتهمة بالسجن المشدد 15 عامًا وتغريمها ألف جنيه مع المصادرة وإلزامها بالمصاريف الجنائية وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.
وبعد نظر الاستئناف، قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة بتعديل العقوبة إلى السجن المشدد لمدة 10 سنوات، مع تأييد ما عدا ذلك






