أبو العينين: عمال مصر صناع الإنجازات والعاصمة الإدارية فخر وطني
أكد النائب محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب، أن الاحتفال بعيد العمال يمثل مناسبة وطنية مهمة للتعبير عن الفخر والاعتزاز بما حققته الأيدي العاملة المصرية من إنجازات كبرى على أرض الواقع خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن هذه النجاحات جاءت في إطار دعم وتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي ملف التنمية والإنتاج أولوية قصوى ضمن خطط بناء الجمهورية الجديدة.
وخلال استعراض الإعلامي مصطفى بكري، في برنامج “حقائق وأسرار” المذاع على قناة صدى البلد، لكلمة النائب محمد أبو العينين في احتفالية عيد العمال، أشاد بدور العمال المصريين في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات على أرض مصر يعكس حجم الجهد المبذول من الأيدي العاملة في مختلف القطاعات.
تجربة إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة
وأوضح أبو العينين أن تجربة إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة خلال فترة زمنية قصيرة وعلى مساحة شاسعة تمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات العامل المصري، وقدرته على تنفيذ مشروعات ضخمة بمعايير عالمية، مشيرًا إلى أن دور العمال لم يقتصر على قطاع التشييد والبناء فقط، بل امتد ليشمل قطاعات الصناعة والزراعة والإنتاج والخدمات.
وأضاف أن ما تشهده الدولة من حالة أمن واستقرار جاء نتيجة جهود القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب السياسات الحاسمة التي وضعت خطوطًا حمراء لحماية الأمن القومي، وهو ما ساهم في خلق بيئة مستقرة مكنت الدولة من تنفيذ خطط التنمية والتطوير في مختلف المجالات.
التركيز على العمل والإنتاج كأولوية قصوى
وأكد عضو مجلس النواب، استنادًا إلى خبرته التي تمتد لأكثر من 40 عامًا في العمل العام والاقتصادي، أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على العمل والإنتاج كأولوية قصوى، مشددًا على أن العامل الماهر وزيادة معدلات الإنتاجية يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق هدف الدولة في الوصول إلى مصاف أكبر 30 اقتصادًا على مستوى العالم.
وأشار إلى أهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال التدريب المستمر والتأهيل المهني الحديث، بما يواكب التطورات التكنولوجية العالمية، ويعزز من قدرة العمال المصريين على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.
كما أشاد أبو العينين بقانون العمل الجديد، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حقوق العمال وتوفير الحماية القانونية لهم، إلى جانب تحقيق التوازن بين أطراف العملية الإنتاجية، بما يسهم في تحسين بيئة العمل ودعم الاستقرار داخل سوق العمل المصري.
واختتم بالتأكيد على أن العامل المصري سيظل هو الركيزة الأساسية في بناء الدولة المصرية الحديثة، وأن ما يتحقق من إنجازات قومية ومشروعات عملاقة هو انعكاس مباشر لقوة وإرادة وإخلاص الأيدي العاملة المصرية في مختلف ربوع الوطن.