لما قلع التيشيرت حسيت إنه هيموتني.. محمد عيد يكشف تفاصيل إطلاق النار على الديزل
في لحظات غضب خاطفة، قد تتحول جلسة صلح عابرة إلى مشهد دموي يبدل مصائر الجميع. هكذا تحولت خلافات داخل أحد أشهر صالات الجيم بمدينة الشيخ زايد إلى واقعة إطلاق نار، بعدما سقط «الديزل» مصابًا بطلق ناري، بينما تمسك المتهم أمام النيابة بأنه لم يكن يسعى للقتل، بل كان يحاول النجاة من الموت.
تحقيقات النيابة تكشف كواليس مشاجرة «جولدز جيم» وإصابة الديزل بطلق ناري
كشفت تحقيقات محمود غراب، وكيل نيابة الشيخ زايد، برئاسة المستشار أحمد أسامة رئيس النيابة، تفاصيل جديدة ومثيرة في واقعة الشروع في قتل محمد شريف مبروك، الشهير بـ«الديزل»، مدير أحد فروع «جولدز جيم» بمدينة الشيخ زايد، بعد إصابته بطلق ناري في الفخذ الأيسر إثر مشاجرة مع رجل الأعمال محمد عيد.
وقال محمد عيد أمام النيابة:
«أنا كنت بدافع عن نفسي.. ضربت الديزل بالنار في رجله علشان ميموتنيش، والسلاح اللي معايا مرخص، ومكنش معايا عصا بيسبول زي ما قال».
وأضاف: «أنا من مواليد مصر الجديدة بمنطقة جسر السويس، ومن عائلة مدكور في الجيزة، ومتزوج ولديّ 3 بنات وولد. جئت إلى الشيخ زايد في الثمانينيات، وأعمل صاحب شركة لتأجير السيارات وتوريد المواد الغذائية تُدعى “برايفت كار”، وحالتي المادية ميسورة والحمد لله».
وتابع: «بالنسبة لعلاقتي بالديزل محمد شريف، فأعرفه منذ حوالي 10 سنوات، وعلاقتي به سطحية جدًا، ولم تكن بيننا أي خلافات سابقة حتى وقعت المشكلة».
وأوضح أن سبب تدخله في الواقعة يعود إلى خلاف نشب بين أحد أقاربه ويدعى علي محمد حلمي علام وبعض المدربين داخل «جولدز جيم» ببيفرلي هيلز.
وقال: «علي علام من نسايب مراتي، وكلمني بعد ما حصلت مشكلة بينه وبين المدربين في الجيم، وقال إنهم تشاجروا والناس فضّوا بينهم، وطلب مني أروح أصلح الموضوع».
وأضاف: «روحت لقيتهم بيتصالحوا والدنيا مشيت تمام، لكن اتفاجأت إن الكابتن ديزل قرر إيقاف عضوية علي علام لمدة أسبوع».
وأشار إلى أن «الديزل» اتصل به لاحقًا من هاتف علي علام، وأبلغه بقرار إيقاف العضوية، مضيفًا: «اتفقنا على كل حاجة».
واستكمل المتهم أقواله: «الساعة 12:30 صباحًا اتصل بيا الكابتن ديزل من تليفون علي علام، وقال لي: “تعالى أنا عايزك”، وقال إنه موجود في الشيخ زايد عند الجيم».
وأضاف: «روحت له في بيفرلي هيلز وأنا راكب عربيتي التوسان الفضية، ولقيته واقف عند بوابة 9، وأول ما وصلت علشان أتكلم معاه فوجئت بيه بيضربني في صدري بإيديه الاتنين».
وتابع: «رجعت لورا، لكنه كمل عليا وضربني ضربات كتير جدًا بالبواني في وشي وجسمي، فوقعت على الأرض».
وأضاف: «لما لقيت الديزل قلع التيشيرت حسيت إنه هيموتني، فجريت على العربية، وكان السلاح بتاعي فيها، فجبته وشديت الأجزاء علشان يخاف، لكنه مخافش».
وأشار إلى أن المسافة بينه وبين المجني عليه كانت لا تتجاوز مترًا واحدًا تقريبًا، مضيفًا: «مبقتش عارف أوجه السلاح ولا أسيطر عليه من كتر الضرب».
وقال: «أول طلقتين ضربتهم وأنا واقف، ومجوش في الديزل، وبعد كده وقعت على الأرض من الدوخة، فضربت طلقات تانية وأنا نايم على وشي».
وأضاف: «طلقة جت في رجل الديزل من قدام، لكن الطلقة مأثرتش فيه، وفضل يجري ورايا لحد ما الناس خدت الطبنجة من إيدي، وبعدها الشرطة جت وخدتني على القسم ومنها للنيابة».
وبسؤاله عن خبرته في استخدام السلاح، قال: «أنا اتدربت على الرماية في نادي الصيد فرع الدقي، لكن مش بعرف أنشن».
وأضاف: «أنا على قدي خالص، ومش بشوف بالنظارة اللي لابسها، ونظري ضعيف كمان».
وأوضح أن سبب حمله للسلاح يعود لطبيعة عمله، قائلًا: «بحكم شغلي بشيل مبالغ مالية كبيرة، وكنت محتاج أدافع عن نفسي من أي مشكلة».
وخلال التحقيقات، نفى المتهم وجود نية للقتل، مؤكدًا أن هدفه كان الهروب فقط.
وقال: «قصدي إني أضرب طلقات في الهوا علشان أخلع وأجري والديزل ميضربنيش».
كما نفى حيازته لأي سلاح أبيض، قائلًا: «محصلش.. مكانش معايا أي أسلحة».
وبمواجهته باتهامات الشروع في القتل وإطلاق أعيرة نارية داخل نطاق سكني، تمسك المتهم بأقواله، مؤكدًا: «كنت بدافع عن نفسي».








