قسد تتهم دمشق بالإخلال ببنود اتفاق الانسحاب في ريف حلب الشرقي
قسد تعلن خرق الحكومة السورية لاتفاقية تسليم مدينتي دير حافر ومسكنة بدخول القوات قبل اكتمال انسحاب المقاتلين، محذرة من تداعيات خطيرة بداخل الميدان تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً بوضوح تام وبدقة عالية.
اتهامات "الخرق" وتصريحات قيادة قسد..
أكدت قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ "قسد" أن دخول وحدات الجيش إلى المدينتين قبل الموعد المتفق عليه خلق وضعاً بالغ الخطورة يهدد سلامة المقاتلين المنسحبين. وأوضحت "قسد" في بيان رسمي أن الإخلال بالبنود ينسف التفاهمات المبرمة، داعية القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل السريع لضمان الالتزام بالجدول الزمني المحدد بانتظام وبفاعلية كبيرة.
تحركات الجيش العربي السوري بداخل دير حافر..
على الجانب الآخر، تواصل هيئة العمليات تأمين القرى والبلدات بداخل ريف حلب الشرقي بالتزامن مع خروج معظم عناصر "قسد" بأسلحتهم نحو مناطق شرق الفرات. وأشارت مصادر عسكرية إلى أن الانتشار يهدف لفرض سيادة الدولة وتمهيد الطريق لعودة الأهالي، رغم اعتراضات "قسد" على توقيت الدخول بصفة مستمرة وبوضوح شديد.
ضمانات العودة ومستقبل التنسيق مع قسد..
شددت وزارة الدفاع السورية على أن عمليات التمشيط والانتشار تتم بالتوازي مع إخلاء المواقع لضمان العودة الآمنة لمؤسسات الدولة. ورغم بيان "قسد" التصعيدي، إلا أن الميدان يشهد تحولات متسارعة في خارطة السيطرة، وسط ترقب لما ستسفر عنه جهود الوسطاء لتهيئة الأجواء ومنع الصدام المسلح بداخل كافة أرجاء المنطقة الشمالية بكفاءة واقتدار.