انطلاق تجربة التدريس المشترك بين حقوق عين شمس وقانون إسيكس البريطانية رسميًا
بدأت رسميًا تجربة التدريس المشترك بين كلية الحقوق بجامعة عين شمس – البرنامج الإنجليزي بنظام الساعات المعتمدة – وكلية القانون بجامعة إسيكس البريطانية (University of Essex)، وذلك تنفيذًا لبروتوكول التعاون العلمي والأكاديمي بين الجامعتين. وبرعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس.
تعاون دولي لدعم الابتكار والبحث العلمي
وفي إطار التحضيرات النهائية لبدء التنفيذ، استقبل الأستاذ الدكتور ياسين الشاذلي عميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس، ظهر اليوم الأحد 9 نوفمبر 2025، الأستاذ الدكتور كونستانتينوس كاليريس (Dr. Konstantinos Kalliris) أستاذ القانون الجنائي بجامعة إسيكس، بحضور الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الشافعي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور حسام أحمد العطار مدير البرنامج الإنجليزي.
وتُعد كلية الحقوق بجامعة عين شمس أول كلية حقوق مصرية تطبق تجربة التدريس المشترك مع الجامعات البريطانية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى كليات الحقوق بالجامعات المصرية.
وتبدأ أولى فعاليات التنفيذ بمشاركة الدكتور كونستانتينوس كاليريس في تدريس ثماني ساعات من مقرري علم الإجرام والعقاب للفرقة الأولى والقانون الجنائي للفرقة الثانية بالبرنامج الإنجليزي، وذلك بالتعاون مع الدكتور أحمد فتحي خليفة مدرس القانون الجنائي بالكلية.
ويستند هذا التعاون إلى اتفاق مشترك ينص على تدريس جزء من المقررات باستخدام المواد التعليمية والوسائل الأكاديمية المعتمدة بجامعة إسيكس، على أن يُدرج هذا الجزء ضمن التقييم النهائي للطلاب، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية وتنمية مهارات الطلاب وفقًا للمعايير الدولية.
ويأتي ذلك ثمرة جهود مكتب التعاون الدولي بالكلية بقيادة الدكتور أحمد خليفة مدير المكتب، والدكتورة بسمة عادل نائب المدير.
عميد حقوق عين شمس: هدفنا تعزيز جودة التعليم وتوسيع الشراكات الدولية

وأكد الأستاذ الدكتور ياسين الشاذلي أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة في مسار التطوير الأكاديمي بالكلية، مشيرًا إلى أن التعاون مع جامعة إسيكس يعكس رؤية الجامعة في توسيع الشراكات الدولية وتعزيز جودة التعليم القانوني.
ومن جانبه، أعرب الدكتور كونستانتينوس كاليريس عن سعادته بالمشاركة في هذه التجربة الرائدة، مؤكدًا تطلعه لمزيد من التعاون العلمي والبحثي بين الجامعتين بما يعزز تبادل الخبرات ويدعم جسور التواصل الأكاديمي بين مصر والمملكة المتحدة