اللواء امجد شافعي ظل لسنوات أحد قيادات وزارة الداخلية والذي تولي وادار عدد من أهم القطاعات الأمنية .
عرفته أنا وجيلي منذ التسعينات عندما كان رئيس مباحث مركز إمبابة كانت قياداته تصفه بالقطار يعني شغل مضبوط وبس اما هو هو فقد رفع شعار حياته العملية "ماليش كبير غير الحق " ولعل خير مثال له هو نجاحه في تنفيذ القانون علي "الواعر" اخطر شخصيات الاجرامية بصحراء الجيزة وعصابته المسلحة في الاستيلاء علي أراض الدولة والاشخاص لسنوات لم يجروء أحد علي الاقتراب منه ..
.. عم امجد شافعي وليسمح لي بحكم الحب والعشرة اناديه بهذا اللقب .. ربنا كرمه كثير جدا وضبط عشرات القضايا وترقي لمصاف القيادات الأولي ومنها مدير الإدارة العامة لشرطة الاداب بوزارة الداخلية.. هذا كان من عام ٢٠١٥ تقريبا. . وخلال فترة توليه مباحث الآداب سدد ضربات قوية ولكن أهمها كان موضوع النهاردة ..امجد باشا متابع جيد السوشيال ميديا ومنها مشاهد القرف والتسيب الماجنة والتي تبث من سهرات بعض اماكن خاصة الساحل الشمالي.
مشاهد لاتقول ابدا ان هذه الرقعة الماجنة بسلوكيات شاغليها تنتمي لهذا الوطن الذي يحتفظ بمبادئ وقيم وانجب علماء وابطال... اللواء امجد طلب من ضباطه تحريات دقيقة عما يدور ويحدث علنا يسئ للمجتمع .
قائلا الخصوصيات وفي أماكنهم الخاصة لا شأن لنا بها ..لم يمر وقت حتى صدم الرجل بما يسمعه من ضباطه لقد تجاوزت تصرفات هذه الفئة المارقة الحدود وقد ضربوا بكل الأخلاقيات عرض الحائط وهم يتبارون في إظهار سلوكياتهم الكريهة ..وكما قال لضباطه. في تلك الليلة الناس دي لازم تتعلم تختشي عل نفسها وتحترم الآخرين وبرضه لازم يعرفوا أن البلد دي فيها رجالة بتحافظ وتخاف عليها..اللواء امجد لم يكن يعنيه تماما تصرفاتهم بحق أنفسهم وانما بحكم إحساسه بمسئوليته مخاطر التأثير السلبي لمحتوي ما ينشروه علي بقية الشرائح الاجتماعية في الوطن.
٣ ايام وكان الرجل قد أعد مع ضباطه مشروع حملة أمنية مكبرة حددت بؤر الفساد والتي يطلق عليها الحفلات المفتوحة والتي يتباري فيها المشاركين بأنفلاتهم الماجن.. ونظرا لاتساع حجم المناطق كان لابد له من التنسيق مع الأمن العام ومديرية أمن مطروح لتنفيذ الحملة في وقت واحد وبصورة مفاجئة. هو ماتم وفي سرية تامة وأثناء الحملة سلم هاتفه لأحد الأفراد كانت مهمته عند ورود اي مكالمة يقول هذا الفرد لصاحب اي مكالمة أيا كانت شخصيته 'معلش الباشا في الحملة ومش عارف اوصل له' كانت حركة خبيثة من اللواء امجد حتي يقطع الطريق علي أي محاولة ربما تحدث لعرقلة هدفه من الحملة التي كما خطط أن تطال الجميع دون أي اعتبار سوي تنفيذ القانون بسرعة كانت جهود الضبط تشمل كل ما يضبطه من انواع المخالفات بسرعة كانت تعليماته واضحة وحاسمة .
وهي سرعة تحرير المحاضر واعطائها ارقام قضائية تمهيدا لاحالتها للنيابة العامة فورا..وبحيث إذا حدث أية محاولات لوساطة فلا فائدة فالأمر خرج من بيده بأحالة المحضر للنيابة.
طبعا الحملة تمت بنجاح نظير وفشلت كل محاولات لتدارك الموقف خاصة مع تصاعد اصوات خارجية ...لا لا مش ممكن الكلام ده يحصل مع الناس الكبيرة والمحترمة لكن مع مين ؟!...الكلام ده ما يمشيش مع اللواء امجد شافعي
وكما قلت نجحت الحملة بجرأة اللواء امجد والتي وصلت صداها لكل أرجاء الساحل الشمالي لينعكس تأثيرها طوال ذلك الموسم بعد احترام الجميع أنفسهم واختفت كل سلوكيات الفساد العلنية.
أما اللواء امجد شافعي فلم يجرؤ أحد علي معاتبته آو طلب وساطة.
بل بالعكس ترقي الرجل وتولي مناصب أكثر خطورة لعلها مباحث الأموال العامة وهناك سدد ضربات أكثر حدة لرؤؤس الفساد.
ليظل كما هو واحد من رجال مصر الجدعان لا يخافون اللا من اللي خلقهم