أسعار النفط تهبط لأدنى مستوياتها منذ 20 يوليو
واصلت أسعار النفط العالمية تراجعها خلال تعاملات اليوم، مسجلة خسائر تجاوزت دولارًا واحدًا للبرميل، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ 20 يوليو، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية وحركة العرض والطلب في الأسواق الدولية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.47 دولار، بما يعادل 1.66%، لتسجل 86.89 دولارًا للبرميل، مواصلة بذلك سلسلة التراجعات التي شهدها الخام القياسي خلال الجلسات الأخيرة.
كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.45 دولار، بنسبة 1.76%، لتصل إلى 81.16 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى يسجله الخام الأمريكي منذ نحو أسبوع، في ظل استمرار عمليات البيع وجني الأرباح داخل الأسواق.
ويأتي هذا الانخفاض بعد خسائر حادة سجلها الخامان في الجلسة السابقة، حيث تراجع كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 8%، في واحدة من أكبر موجات الهبوط خلال الفترة الأخيرة، ما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن مستقبل الطلب العالمي على الطاقة.
ويراقب المتعاملون في أسواق النفط عن كثب المستجدات الاقتصادية العالمية، إلى جانب تطورات أسواق الطاقة، باعتبارها عوامل رئيسية تؤثر في حركة الأسعار، خاصة مع استمرار التغيرات في مستويات الإنتاج والطلب، وما يترتب عليها من انعكاسات مباشرة على أسعار الخام في الأسواق الدولية.
ويؤثر تراجع أسعار النفط بشكل مباشر على العديد من القطاعات الاقتصادية، سواء بالنسبة للدول المنتجة أو المستوردة، كما ينعكس على أسواق الوقود والنقل والصناعة، إضافة إلى تأثيره على معدلات التضخم وتكاليف الإنتاج، وهو ما يجعل تحركات أسعار الخام محل اهتمام واسع من الحكومات والمستثمرين والمؤسسات المالية حول العالم.
ويرى محللون أن استمرار تقلبات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بعدد من المتغيرات، أبرزها تطورات الاقتصاد العالمي، ومستويات الطلب على الطاقة، وقرارات المنتجين، إلى جانب المستجدات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر في حركة أسواق النفط العالمية.