ads
الجمعة 24 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

حريق هائل يلتهم فرنًا و3 منازل ومحلًا تجاريًا في المنيا.. والأهالي يخوضون معركة لساعتين لإخماد النيران

خلف الحدث

حريق المنيا اليوم.. النيران تمتد إلى 3 منازل وفرن حلواني وإصابة شابين بعد جهود الأهالي للسيطرة على الحريق

شهدت قرية برطباط التابعة لمركز مغاغة بمحافظة المنيا، اليوم، حريقًا واسعًا اندلع داخل فرن حلواني، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى عدد من المباني والمنشآت المجاورة، في واقعة استمرت لأكثر من ساعتين وأسفرت عن إصابة شابين، دون تسجيل أي حالات وفاة.

وبحسب المعاينة الأولية، بدأ الحريق عقب صلاة الجمعة داخل الفرن، قبل أن يتطور سريعًا بفعل طبيعة المبنى، حيث كان المنزل المقام بداخله الفرن مكونًا من ثلاثة طوابق ومسقوفًا بالأخشاب، الأمر الذي ساهم في انتشار النيران بصورة كبيرة ووصولها إلى ثلاثة منازل مجاورة، بالإضافة إلى محل لبيع أدوات التجميل.

وسادت حالة من الذعر بين سكان المنطقة مع تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان، بينما بادر الأهالي إلى محاولة السيطرة على الحريق بإمكاناتهم الذاتية، خوفًا من امتداده إلى منازل أخرى وحدوث خسائر أكبر.

وخاض الأهالي جهودًا مكثفة لإخماد النيران، مستخدمين طفايات الحريق وكميات من الرمال، فيما قامت عدد من السيدات بنقل المياه من أحد المجاري المائية القريبة للمشاركة في عمليات الإطفاء، في مشهد عكس روح التعاون بين أبناء القرية للحد من آثار الحريق.

وتمكن الأهالي، بعد جهود استمرت لأكثر من ساعتين، من احتواء الحريق والحد من انتشاره، قبل وصول قوات الحماية المدنية التي باشرت التعامل مع بؤر النيران المتبقية والتأكد من عدم تجدد الاشتعال.

وأسفر الحريق عن إصابة شابين خلال محاولات الإطفاء، حيث تلقيا الإسعافات اللازمة، فيما لم تسجل الواقعة أي خسائر في الأرواح، رغم الأضرار المادية التي لحقت بالمنازل والمنشآت المتضررة.

وأثار تأخر وصول سيارات الإطفاء حالة من الاستياء بين أهالي القرية، الذين أكدوا أن تدخلهم السريع كان السبب الرئيسي في منع امتداد النيران إلى مناطق سكنية أخرى، مطالبين بسرعة تعزيز إمكانات الحماية المدنية لضمان سرعة الاستجابة لمثل هذه الحوادث.

ومن جانبها، باشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، كما يجري حصر التلفيات والخسائر التي خلفتها النيران تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية والفنية اللازمة.

وتواصل الأجهزة المعنية متابعة تداعيات الواقعة، وسط مطالبات من الأهالي بتوفير وسائل حماية وإطفاء أكثر كفاءة، خاصة في المناطق التي تضم مباني قديمة أو منشآت تعتمد في إنشائها على الأخشاب، بما يسهم في الحد من مخاطر الحرائق مستقبلًا.

تم نسخ الرابط