سنتكوم تعلن إتمام الليلة الثالثة عشرة من الضربات ضد إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية في إطار جهودها لتقليص التهديدات التي تواجه الملاحة الدولية في مضيق هرمز وتعزيز أمن السفن التجارية في المنطقة.
وقالت سنتكوم، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، إن القوات الأمريكية نفذت سلسلة من الضربات الدقيقة استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات الاتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب قدرات بحرية، بهدف الحد من القدرات التي وصفتها بأنها تشكل تهديدًا للملاحة المدنية والتجارية في الممرات البحرية الحيوية.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن العمليات تأتي في إطار الحفاظ على أمن واستقرار خطوط الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية تواصل تنفيذ مهامها بالتنسيق مع حلفائها لضمان حرية الملاحة.
وشدد البيان على أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن، رغم الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران، مؤكدة استمرار عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز بصورة طبيعية، مع توفير الدعم والحماية العسكرية الأمريكية لضمان سلامة الملاحة.
وأوضحت القيادة المركزية أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى ردع أي تهديدات قد تستهدف السفن التجارية أو خطوط الإمداد الدولية، مؤكدة أن القوات الأمريكية تراقب تطورات الأوضاع بشكل مستمر وتتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن البحري والاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العمليات العسكرية الأمريكية، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط لحماية المصالح الاستراتيجية وضمان استمرار تدفق التجارة الدولية عبر الممرات البحرية الحيوية.
وبحسب البيان، ينتشر حاليًا أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، في إطار انتشار عسكري يهدف إلى دعم الأمن الإقليمي، وحماية القوات والمصالح الأمريكية، وتعزيز قدرات الردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وتواصل التطورات في منطقة الخليج ومضيق هرمز استقطاب اهتمام المجتمع الدولي، نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه المضيق في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، وسط دعوات متكررة للحفاظ على حرية الملاحة وخفض التوترات عبر الحلول الدبلوماسية، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.