ads
الأربعاء 22 يوليو 2026
رئيس التحرير
محمد الطوخي

حكم تأخير أجر العامل في الإسلام.. دار الإفتاء توضح الرأي الشرعي وضوابطه

خلف الحدث

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي بشأن تأخير أجر العامل، مؤكدة أن الأصل في الشريعة الإسلامية هو الالتزام بدفع الأجر في موعده المتفق عليه، طالما أدى العامل عمله بإتقان، باعتبار أن الأجر حق ثابت لا يجوز تأخيره أو الانتقاص منه دون سبب مشروع.

هل يجوز تأخير راتب العامل؟

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العلاقة بين العامل وصاحب العمل تقوم على الحقوق والواجبات المتبادلة، فكما يلتزم العامل بأداء عمله على الوجه المطلوب، يلتزم صاحب العمل بصرف الأجر في موعده، تنفيذًا لما جاءت به الشريعة من حفظ الحقوق ومنع الظلم بين الناس.

وأضاف أن تأخير الأجر دون مبرر شرعي يعد مخالفة لهذا الأصل، ما دام العامل قد أوفى بما عليه من التزامات.

متى يجوز النظر في تأخير الأجر؟

وأشار أمين الفتوى إلى أن هناك حالات استثنائية قد تستدعي التحقق من استحقاق الأجر كاملًا، مثل وقوع ضرر بسبب إهمال أو تقصير من العامل.

وأوضح أن هذه الحالات لا يجوز الفصل فيها بقرار منفرد من صاحب العمل، وإنما يجب إجراء تحقيق عادل للتأكد من ملابسات الواقعة، وبيان ما إذا كان العامل قد التزم بالأعراف المهنية وأدى عمله كما ينبغي.

ماذا يحدث إذا ثبت تقصير العامل؟

بين الدكتور علي فخر أنه إذا أثبت التحقيق أن العامل أدى عمله بصورة صحيحة، فإنه يستحق أجره كاملًا دون تأخير.

أما إذا ثبت وجود تقصير تسبب في ضرر لصاحب العمل، فيتم تقدير الأمر وفقًا لحجم الضرر، وبما يحقق العدالة بين الطرفين.

الإفتاء: اللجوء للجهات المختصة عند النزاع

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أنه في حال وجود خلاف بين العامل وصاحب العمل، فإن الفصل في النزاع يكون من خلال الجهات المختصة، مع الالتزام بما تسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية، بما يضمن حفظ الحقوق وتحقيق العدالة لجميع الأطراف.

تم نسخ الرابط