ads
الإثنين 29 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

40 ألف حالة سرطان ثدي مكتشفة: أرقام مبهرة لمبادرة صحة المرأة المصرية في 2026

خلف الحدث

نظمت وزارة الصحة والسكان مؤتمراً صحفياً رفيع المستوى للكشف عن التطورات النوعية في بروتوكولات علاج أورام الثدي ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، حيث تم الإعلان رسمياً عن إدراج العلاج المناعي كخطوة استراتيجية تهدف إلى رفع نسب الشفاء وتحسين النتائج الصحية للمريضات.

تعد هذه المبادرة الرئاسية التي انطلقت منذ عام 2018 نموذجاً ملهماً للشراكة الناجحة بين القطاع الحكومي والخاص، حيث نجحت في تقديم أكثر من 240 مليون خدمة طبية متكاملة لأكثر من 93 مليون مواطن، منها 70 مليون خدمة خاصة بمبادرة صحة المرأة وحدها لأكثر من 23 مليون سيدة مصرية.

نجاحات مبادرة صحة المرأة: أرقام قياسية في التشخيص المبكر

أكد الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشئون مبادرات الصحة العامة، أن المبادرة نجحت في اكتشاف نحو 40 ألف حالة إصابة بسرطان الثدي، موضحاً أن 80% من هذه الحالات تم اكتشافها في مراحل مبكرة، مما ساهم بشكل مباشر في زيادة فرص الشفاء والحفاظ على سلامة المريضات.

أدى التطور في منظومة الرعاية إلى تقليص الفترة الزمنية بين التشخيص وبدء البروتوكول العلاجي بشكل مذهل، حيث انخفضت من متوسط كان يتراوح بين 180 إلى 280 يوماً لتصل حالياً إلى 49 يوماً فقط، كما انخفضت نسبة الحالات المكتشفة في مراحل متأخرة من 60% لتصل إلى 19.5%.

دور هيئة الدواء واللجان العلمية في تحديث البروتوكولات

أشار الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الهيئة في تسريع وتيرة تسجيل وتقييم العلاجات المبتكرة، لضمان توافرها للمريضات وفقاً لأعلى معايير الجودة العالمية، بما يضمن سرعة الاستجابة للاحتياجات العلاجية المتزايدة.

من ناحية أخرى، أوضح الدكتور محمد العقاد، مدير الإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة، أن الوزارة تبنت منهجية علمية لتوحيد البروتوكولات العلاجية عبر دليل إرشادي موحد، مع استحداث وحدات متخصصة لدعم اتخاذ القرار السريري بناءً على البيانات الدقيقة التي يتم تجميعها من كافة المحافظات.

تعزيز قاعدة البيانات الوطنية وضمان استدامة الخدمة

أكد الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة العلمية للمبادرة، أن مصر تمتلك الآن أكبر قاعدة بيانات وطنية لسرطان الثدي، وهي قاعدة بيانات تعتمد على الأدلة العلمية وتتوافق مع الواقع المصري، مما يسمح للجان العلمية بتحديث البروتوكولات دورياً لمواكبة أحدث الممارسات الطبية العالمية.

أوضح الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة، أن الاستدامة المالية وتوفير العلاج مجاناً لجميع المريضات يمثلان أولوية قصوى، مؤكداً أن العمل مستمر لضمان توافر أحدث التقنيات العلاجية لكل سيدة تحتاج إليها ضمن المبادرة الرئاسية، بغض النظر عن تكلفتها المرتفعة عالمياً.

التكامل الصحي وتوسيع نطاق المبادرة

تعمل الهيئة العامة للرعاية الصحية، بقيادة الدكتورة رضوى إمام، على التوسع في تقديم خدمات المبادرة داخل منشآت منظومة التأمين الصحي الشامل، من خلال زيادة منافذ تقديم الخدمة وتفعيل برامج توعوية مكثفة تهدف إلى تعزيز الثقافة الصحية لدى السيدات بأهمية الكشف المبكر الدوري.

من جانبه، أعرب الدكتور حازم عبدالسميع، المدير التنفيذي لشركة MSD مصر، عن فخره بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الصحة، مؤكداً أن الهدف المشترك هو تحسين جودة حياة المريضات على المدى الطويل من خلال الابتكار العلمي ودعم مسار متكامل يبدأ من التشخيص الدقيق وينتهي بتقديم أفضل سبل الرعاية العلاجية.

تم نسخ الرابط