الأرجنتين تتقدم على النمسا بهدف في شوط أول بكأس العالم 2026
انتهى الشوط الأول من المباراة القوية التي تجمع بين منتخبي الأرجنتين والنمسا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بتقدم منتخب الأرجنتين في لقاء اتسم بالإثارة والندية منذ دقائقه الأولى.
وشهدت بداية اللقاء ضغطًا هجوميًا واضحًا من جانب المنتخب الأرجنتيني، الذي حاول فرض سيطرته مبكرًا على مجريات اللعب، مستفيدًا من تحركات نجومه في الخط الأمامي، وعلى رأسهم ليونيل ميسي، من أجل تسجيل هدف مبكر يربك حسابات المنتخب النمساوي.
وفي الدقيقة السابعة، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح منتخب الأرجنتين بعد العودة إلى تقنية الفيديو، وسط اعتراضات محدودة من جانب لاعبي النمسا، قبل أن يتقدم النجم ليونيل ميسي لتنفيذ الركلة في الدقيقة التاسعة، إلا أنه أهدرها بشكل غير متوقع، ليضيع على “التانجو” فرصة التقدم المبكر في واحدة من أخطر لقطات الشوط الأول.
ورغم هذا الإخفاق، واصل المنتخب الأرجنتيني ضغطه الهجومي، محاولًا تجاوز صدمة إهدار ركلة الجزاء، في حين اعتمد المنتخب النمساوي على التنظيم الدفاعي والارتداد السريع، مع الاعتماد على الكرات الثابتة، حيث حصل على أكثر من ركلة ركنية في الدقيقة 23 ثم 29، دون خطورة حقيقية على مرمى الحارس إيميليانو مارتينيز.
وبين محاولات الفريقين، استمر التعادل السلبي قائمًا حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وسط صراع تكتيكي واضح في وسط الملعب، قبل أن تشهد الدقيقة 39 لحظة فارقة في اللقاء.
ففي هذه الدقيقة، تمكن ليونيل ميسي من تعويض ركلة الجزاء المهدرة، بعدما سجل هدفًا تاريخيًا منح به منتخب الأرجنتين التقدم، ليؤكد من جديد قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، ويصل إلى هدفه رقم 17 في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أبرز أساطير البطولة عبر تاريخها.
واحتفل لاعبو المنتخب الأرجنتيني بهذا الهدف المهم، الذي جاء في توقيت حاسم قبل نهاية الشوط الأول، بينما ظهر الإحباط على لاعبي المنتخب النمساوي الذين حاولوا العودة دون جدوى قبل صافرة الحكم.
ومع بداية الشوط الثاني، من المنتظر أن تزداد الإثارة في ظل سعي المنتخب النمساوي للعودة في النتيجة، مقابل رغبة الأرجنتين في تأمين التقدم وتسجيل هدف ثانٍ يضمن لها أفضلية أكبر في المواجهة، خاصة في ظل أهمية النقاط الثلاث في مشوار التأهل إلى الدور التالي.
وتُعد المباراة من أبرز مواجهات الجولة الثانية، نظرًا لقوة المنتخبين وأهمية اللقاء في تحديد ملامح المجموعة، ما يجعل الشوط الثاني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل امتلاك كل فريق عناصر قادرة على تغيير النتيجة في أي لحظة.