ads
الإثنين 22 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

ميدو يحذر من أزمة الرواتب ويتحدث عن مستقبل زيزو

خلف الحدث

أكد أحمد حسام ميدو أن تحقيق التوازن داخل غرف الملابس يمثل أحد أهم عوامل النجاح والاستقرار في الأندية الكبرى، محذرًا من خطورة وجود فروق مالية كبيرة بين اللاعبين، لما قد تسببه من أزمات تؤثر على الانسجام الفني والإداري داخل الفريق.

وخلال تصريحاته عبر برنامج "هنا المونديال"، تحدث ميدو عن عدد من الملفات المهمة المتعلقة بأوضاع الكرة المصرية، وفي مقدمتها سياسة الرواتب داخل الأندية الكبرى، مؤكدًا أن الإدارة الناجحة لأي فريق لا تعتمد فقط على التعاقد مع النجوم، بل على وضع منظومة مالية عادلة تحفظ الاستقرار داخل غرفة الملابس وتمنع ظهور أزمات قد تنعكس على النتائج داخل الملعب.

وأوضح ميدو أن الفوارق الكبيرة في الرواتب تمثل أحد أخطر الملفات التي تواجه إدارات الأندية، خاصة عندما يشعر بعض اللاعبين بعدم وجود عدالة مقارنة بما يحصل عليه زملاؤهم، مشيرًا إلى أن هذه الأمور كثيرًا ما تكون سببًا في توتر الأجواء داخل الفرق حتى وإن لم تظهر بشكل مباشر أمام الجماهير أو وسائل الإعلام.

وأضاف أن الحفاظ على حالة الانسجام بين اللاعبين يتطلب إدارة دقيقة للملفات المالية والتعاقدية، لافتًا إلى أن بعض الأندية تقع في أخطاء كبيرة عندما تمنح عقودًا ضخمة لعدد محدود من اللاعبين دون دراسة التأثيرات المستقبلية على باقي عناصر الفريق.

وفي حديثه عن النادي الأهلي، أشاد ميدو بالدور الذي يقدمه حسين الشحات، مؤكدًا أنه من العناصر المؤثرة داخل الفريق سواء من الناحية الفنية أو من خلال خبراته الكبيرة، مشيرًا إلى أن اللاعب نجح في تقديم أدوار مهمة خلال السنوات الأخيرة وأسهم في تحقيق العديد من البطولات.

كما كشف ميدو أنه سبق وأن حذر مسؤولي نادي الزمالك من التوسع في تجديد عقود اللاعبين بأرقام مالية مرتفعة، معتبرًا أن هذه السياسة قد تؤدي إلى أعباء مالية كبيرة مستقبلاً وتخلق مطالبات مماثلة من بقية اللاعبين، وهو ما يضع الإدارة أمام تحديات متزايدة في كل فترة تجديد عقود.

وتطرق ميدو أيضًا إلى تجربة وليد صلاح الدين داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أنه تعرض للظلم خلال فترة توليه بعض المسؤوليات داخل القلعة الحمراء، وأن تقييم تجربته لم يكن منصفًا بالشكل الكافي، رغم الجهود التي بذلها خلال تلك المرحلة.

وفي سياق متصل، أشار ميدو إلى أن إدارة الأهلي قد تتجه بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026 إلى مراجعة بعض العقود الكبيرة داخل الفريق، موضحًا أن هناك احتمالًا لفتح ملف تخفيض العقود في إطار سياسة تهدف إلى ضبط الإنفاق وتحقيق التوازن المالي على المدى الطويل.

وأضاف أن هذا الأمر قد يشمل أسماء بارزة مثل أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، إذا رأت الإدارة ضرورة تطبيق سياسة مالية جديدة تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية ومتطلبات المرحلة المقبلة.

واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح الأندية الكبرى لا يرتبط فقط بالتعاقدات أو الأسماء اللامعة، وإنما يعتمد بالدرجة الأولى على وجود رؤية إدارية واضحة تضمن التوازن بين الطموحات الفنية والإمكانات المالية، بما يحافظ على استقرار الفريق وقدرته على المنافسة محليًا وقاريًا لسنوات طويلة.

تم نسخ الرابط