مصر والسعودية تبحثان تطورات فلسطين والسودان وليبيا والملف الإيراني
وزير الخارجية المصري ونظيره السعودي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأزمات الإقليمية
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير خارجية المملكة العربية السعودية، على هامش اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي تستضيفه القاهرة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية.
وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية السعودية في مختلف المجالات، حيث أشاد الوزيران بما تشهده العلاقات بين القاهرة والرياض من زخم متواصل وتنسيق وثيق على مختلف المستويات، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات شهدت تبادلًا للرؤى حول عدد من القضايا والأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في الأراضي الفلسطينية، والأوضاع في السودان وليبيا وسوريا ولبنان، إلى جانب مناقشة مستجدات الملف الإيراني والتطورات في البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة العديد من التحديات السياسية والأمنية، ما يعكس أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر والسعودية تجاه مختلف الملفات الإقليمية، والعمل المشترك لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز فرص التسوية السياسية للأزمات القائمة.
ويُعقد هذا اللقاء على هامش الاجتماع الرابع لآلية التشاور الإقليمي التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، والتي تستضيفها القاهرة بهدف تعزيز التنسيق بين الدول الأربع تجاه القضايا الإقليمية والدولية، ودعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات وخفض التوترات في المنطقة.
يأتي اللقاء المصري السعودي على هامش الاجتماع الرابع لآلية التشاور الإقليمي التي تضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، والتي تستضيفها القاهرة في إطار جهود تعزيز التنسيق السياسي بين الدول الأربع تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وكانت الآلية قد عقدت ثلاثة اجتماعات سابقة في الرياض وإسلام آباد وأنطاليا التركية، بهدف تبادل الرؤى ودعم الحلول السياسية للأزمات. ويناقش اجتماع القاهرة عدداً من الملفات المهمة، أبرزها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة، والأزمات في السودان وليبيا وسوريا ولبنان، إلى جانب الملف الإيراني والتطورات في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.






