ads
عاجل
الجمعة 19 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

اجتماع تشاركي لتعزيز منظومة التشخيص عن بُعد في القوافل الطبية بمصر بالتعاون مع أورنج وUNDP

خلف الحدث

عقد مشروع التحول الرقمي من أجل التنمية المستدامة في مصر، التابع لـ وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتماعًا تشاركيًا موسعًا مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني العاملة في القطاع الصحي، لمناقشة آليات تنفيذ وتشغيل مشروع منظومة التشخيص عن بُعد في القوافل الطبية E-Qafila، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبالشراكة مع شركة أورنج مصر للاتصالات، تحت شعار: "نحو منظومة صحية رقمية أكثر وصولًا واستدامة".

ويأتي الاجتماع في إطار توجه الدولة لتعزيز التحول الرقمي في القطاع الصحي، وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية باستخدام التكنولوجيا الحديثة، خاصة في القرى والمناطق النائية والأكثر احتياجًا.

دعم الشراكة لتحقيق العدالة الصحية

استهدف الاجتماع تعزيز التعاون مع الجمعيات الأهلية باعتبارها شريكًا أساسيًا في تنفيذ المشروع، إلى جانب بحث سبل التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات التشخيص عن بُعد والوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية.

وافتتحت المهندسة هدى دحروج، مستشار وزير الاتصالات للتنمية المجتمعية الرقمية، فعاليات الاجتماع، مؤكدة أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مختلف الأطراف، ويعكس توجه الدولة نحو تحقيق العدالة في إتاحة الخدمات الصحية باستخدام التكنولوجيا الرقمية.

وأوضحت أن وزارة الاتصالات تمتلك خبرة ممتدة منذ عام 2009 في تنفيذ مشروعات التشخيص عن بُعد، بهدف ربط المناطق النائية بالخبرات الطبية المتخصصة، بما يدعم بناء منظومة صحية رقمية مستدامة.

أورنج مصر: ملتزمون بدعم الصحة الرقمية

من جانبها، أكدت ليلى نفيلي، مدير عام الخدمة المجتمعية بشركة أورنج مصر، التزام الشركة بدعم المشروع في إطار مسؤوليتها المجتمعية، مشيرة إلى أهمية تسخير التكنولوجيا لتحسين جودة حياة المواطنين، خاصة في المجتمعات الأكثر احتياجًا.

عرض تفصيلي لمشروع E-Qafila

وتضمن الاجتماع عرضًا تفصيليًا قدمته المهندسة رحاب يحيى، نائب مدير المشروع، استعرضت خلاله مكونات مشروع E-Qafila وخطته التنفيذية، والتي تشمل نشر وحدات طبية رقمية ثابتة ومتنقلة داخل القوافل الطبية التابعة للجمعيات الأهلية.

ويتيح المشروع تقديم الاستشارات الطبية المتخصصة عن بُعد، بما يسهم في:

* تحسين جودة ودقة الخدمات الصحية

* تقليل أعباء الانتقال والتكاليف على المرضى

* تقليص فترات الانتظار

* تسريع تحويل الحالات الحرجة

* دعم الوعي الصحي والوقائي

* تقليل الانبعاثات الكربونية

تجربة حية للتشخيص عن بُعد

وشهد الاجتماع عرضًا عمليًا حيًا لوحدة تشخيص رقمية، قدمه المهندس محمد عاطف، مدير المشروع، والدكتور عمر الوقاد، منسق عام المشروع، حيث تم استعراض آليات تشغيل النظام وربط الوحدات الطبية المتنقلة بالأطباء الاستشاريين، بما يضمن تقديم خدمات طبية دقيقة وسريعة في الوقت المناسب.

مناقشات موسعة مع المجتمع المدني

وعُقدت جلسة نقاش مفتوحة مع ممثلي الجمعيات الأهلية، تناولت:

* فرص الشراكة في تنفيذ المشروع

* آليات دمج خدمات التشخيص عن بُعد داخل القوافل الطبية

* دور المجتمع المدني في نشر ثقافة الصحة الرقمية

* دعم تشغيل الوحدات الطبية ميدانيًا

كما ناقش المشاركون نتائج استبيان حول جاهزية الجمعيات لتبني التكنولوجيا الصحية، حيث تم تحديد أبرز التحديات والفرص، والاستماع إلى مقترحات لتعزيز فعالية التنفيذ وضمان استدامة المشروع.

خطة للوصول إلى 300 ألف مستفيد

وأكد الاجتماع في ختامه ضرورة تعزيز التعاون بين جميع الأطراف لبناء شبكة وطنية متكاملة لخدمات التشخيص عن بُعد، بما يسهم في وصول الخدمات الصحية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

ويأتي تنفيذ المشروع ضمن مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة أورنج مصر نهاية عام 2025، تستهدف تقديم خدمات الرعاية الصحية الرقمية لأكثر من 300 ألف مستفيد في مختلف المحافظات، خاصة في المناطق الحدودية والقرى الأكثر احتياجًا.

تم نسخ الرابط