مصر تطلق أول مؤشر لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت: 64.3 نقطة في يناير 2026
أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء العدد الأول من مؤشر حماية الطفولة من مخاطر الإنترنت، كأداة متقدمة لقياس الأمان الرقمي للأطفال وتقييم المخاطر التي قد يواجهونها أثناء استخدامهم للإنترنت.
ويهدف المؤشر إلى تزويد صناع القرار برؤى دقيقة لتطوير السياسات القانونية والتوعوية والتقنية، وضمان بيئة رقمية آمنة تمكن الأطفال من استخدام الإنترنت بشكل مسؤول.
تفاصيل المؤشر ونتائجه
يتراوح مؤشر حماية الطفولة من مخاطر الإنترنت بين 0 و100 نقطة، وكلما اقتربت القيمة من 100، دلّ ذلك على حماية قوية ووعي أعلى لدى الأطفال وأولياء أمورهم.
سجل المؤشر 64.3 نقطة في يناير 2026، ما يشير إلى مستوى حماية فوق المتوسط. وينقسم المؤشر إلى أربعة مؤشرات فرعية:
الاستخدام الرقمي الآمن للأطفال: 75.6 نقطة، مما يعكس استخدامًا معتدلًا وآمنًا للإنترنت.
الرقابة الأبوية والتوجيه: 61.5 نقطة، وهو ما يشير إلى متابعة وإرشاد جيد من الوالدين.
الحماية من المخاطر الرقمية: 86.1 نقطة، ما يعكس مستوى أمان مرتفع للأطفال على الإنترنت.
التوعية والدعم المؤسسي: 21.8 نقطة، وتشير إلى الحاجة لتعزيز برامج التوعية والدعم.
أنماط استخدام الأطفال للإنترنت
أفادت الأسر أن غالبية الأطفال (5-12 عامًا) يقضون وقتًا محدودًا على الإنترنت، حيث:
48.5% أقل من ساعتين يوميًا.
30.2% بين ساعتين و4 ساعات.
4% أكثر من 8 ساعات يوميًا.
أما بالنسبة للأغراض:
الترفيه والألعاب: 42.3% من الوقت.
التعليم الإلكتروني: 33.3%.
التثقيف الرقمي: 24.4%.
وتعد مشاهدة الفيديوهات النشاط الأكثر شيوعًا (49.7%)، تليها الألعاب الإلكترونية (45.9%)، ووسائل التواصل الاجتماعي (29%)، والتعليم الإلكتروني (28.9%).
الرقابة الأبوية ومستوى الخصوصية الرقمية
أوضحت النتائج أن غالبية الأطفال لا يستخدمون الإنترنت دون إشراف (95.6%)، ويجري الحوار والتوعية مع 73.2% منهم حول أنشطتهم الرقمية.
فيما يتعلق بالخصوصية الرقمية:
43.3% من الحسابات مؤمنة بالكامل.
45.7% غير مؤمنة بالكامل.
2.4% مختلطة.
8.7% من الأسر غير متأكدين من إعدادات الخصوصية.
كما يستخدم نحو 64.2% من الأسر قواعد واضحة لوقت استخدام الإنترنت، بينما تعتمد 16.7% برامج مخصصة للمراقبة الرقمية.
المخاطر الرقمية التي يواجهها الأطفال
كشف المؤشر عن تعرض بعض الأطفال للمخاطر الرقمية، حيث أفادت الأسر بأن:
28.5% تعرضوا لمحتوى عنيف أو مخيف.
16% لمحتوى غير لائق.
6.4% تبادلوا صورًا أو فيديوهات شخصية.
3.9% وافقوا على الاشتراك في تطبيقات غامضة.
3.7% تلقوا دعوات للتواصل مع غرباء.
وأشار 18.1% من الأسر إلى تدخل أحد الوالدين في معالجة هذه المخاطر، بينما 33.4% لم يتدخل أي من الوالدين.
الحاجة لتعزيز التوعية والدعم المؤسسي
أفاد 44.4% من الأسر بسهولة الإبلاغ عن المحتوى المسيء، بينما 15.1% وجدوا صعوبة، و40.6% لم يعرفوا آليات الإبلاغ.
كما لا يشارك 95.4% من الأسر في ورش أو ندوات للسلامة الرقمية، و86.1% غير مطلعين على وجود جهات رسمية أو خطوط ساخنة للإبلاغ عن المخاطر.
ويعكس ذلك ضرورة تعزيز برامج التوعية والدعم المؤسسي لضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.