قوات خاصة وقاذفات ومقاتلات.. واشنطن تعزز وجودها العسكري قرب إيران
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة سرعت وتيرة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر نشر قوات من العمليات الخاصة ورفع جاهزية الطائرات المقاتلة والقاذفات الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى توسيع الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تصاعد المواجهة مع إيران.
وتأتي هذه التحركات بعد مقتل أربعة جنود أمريكيين في هجمات استهدفت قوات أمريكية في الأردن والعراق، وهو ما دفع واشنطن إلى تعزيز انتشارها العسكري ورفع مستوى الاستعداد في عدد من قواعدها داخل المنطقة وخارجها.
قوات خاصة ومقاتلات وقاذفات في حالة استنفار
وبحسب الصحيفة، انتقلت خلال الأيام الماضية وحدات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية من قواعدها داخل الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، بالتزامن مع إعادة تمركز أسراب من الطائرات المقاتلة والقاذفات الاستراتيجية في مواقع مختلفة بالمنطقة.
وشملت التعزيزات وضع قاذفات B-1 المتمركزة في المملكة المتحدة في حالة جاهزية مرتفعة، إلى جانب نشر طائرات التزود بالوقود جوًا، وإرسال مقاتلات F-16 من قاعدة سبانجدالم في ألمانيا، ومقاتلات F-35 من قاعدة لاكنهيث البريطانية، بما يعزز قدرة القوات الأمريكية على تنفيذ عمليات بعيدة المدى إذا صدرت أوامر بذلك.
تعزيز الاستعدادات الطبية
وفي مؤشر على رفع مستوى الجاهزية، أفاد مسؤول أمريكي بوصول أكثر من 150 طبيبًا عسكريًا إلى مركز لاندشتول الطبي الإقليمي في ألمانيا، الذي يعد المحطة الرئيسية لاستقبال وعلاج الجنود الأمريكيين المصابين القادمين من مسارح العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
مسؤولون: الحشد يمنح القيادة خيارات أوسع
ونقلت الصحيفة عن الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة قرب تنفيذ عملية عسكرية واسعة، وإنما تهدف إلى توفير أكبر قدر من المرونة أمام الرئيس الأمريكي ووزارة الدفاع لاتخاذ القرار المناسب وفق تطورات الموقف.
كما أكد البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب "يمتلك دائمًا جميع الخيارات"، بينما أحال البنتاجون الاستفسارات المتعلقة بتحركات القوات إلى القيادة المركزية الأمريكية التي امتنعت عن التعليق على التفاصيل العملياتية.
مواجهة إيران والحوثيين
ورجحت الصحيفة أن تكون هذه التعزيزات موجهة أيضًا لتعزيز القدرة الأمريكية على مواجهة جماعة الحوثي في اليمن، في ظل تهديداتها باستهداف الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، والهجمات التي طالت ناقلات نفط سعودية، إضافة إلى استمرار العمليات الأمريكية ضد أهداف مرتبطة بإيران.
الكونجرس يناقش كلفة الحرب
بالتزامن مع التصعيد العسكري، تتزايد النقاشات داخل الولايات المتحدة بشأن تكلفة العمليات العسكرية. وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس النواب أقر إطارًا للميزانية بقيمة 95 مليار دولار، يتضمن 73 مليار دولار للإنفاق العسكري والاستخباراتي، وسط انقسام بين أعضاء الكونجرس بشأن اتساع نطاق المواجهة مع إيران، مع تأكيد عدد من النواب أنهم يدعمون القوات المسلحة دون أن يعني ذلك تأييدهم لحرب مفتوحة.
تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران
في المقابل، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه تحذيرات لإيران، ملوحًا باستهداف بنية تحتية إيرانية إذا تعرضت السفن في مضيق هرمز لهجمات جديدة، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي هجوم على الأراضي الإيرانية سيقابل بـ"رد حاسم وقوي"، في مؤشر على استمرار التوتر بين الجانبين.
- امريكا
- الولايات المتحدة
- إيران
- دونالد ترامب
- وول ستريت جورنال
- الشرق الاوسط
- قوات العمليات الخاصة
- الجيش الأمريكي
- القاذفات الأمريكية
- مقاتلات F
- قتل وسرقة
- قاتل جاره
- قاذفات B
- مجلس القضاء الأعلى
- القيادة المركزية الأمريكية
- الحوثيون
- مضيق هرمز
- الحرب الأمريكية الإيرانية
- الكونجرس الأمريكي
- وزارة الدفاع الأمريكية
- عباس عراقجي
- التصعيد العسكري




