زاهارا ابنة أنجلينا جولي تقترب من التخلي عن لقب "براد بيت" رسمياً أمام القضاء
تواصل زاهارا، ابنة النجمين العالميين أنجلينا جولي وبراد بيت، اتخاذ خطواتها القانونية الحاسمة لإسقاط اسم عائلة والدها "بيت" من سجلاتها الرسمية، حيث دخلت الإجراءات مرحلة متقدمة تمهيداً لاعتماد اسم "زاهارا جولي" بشكل قانوني ونهائي في كافة الأوراق الثبوتية.
تأتي هذه الخطوة كجزء من سلسلة تحركات قانونية تفرضها ولاية كاليفورنيا الأمريكية، إذ يتعين على من يرغب في تغيير اسمه رسمياً اتباع إجراءات صارمة تتضمن الإعلان العلني عن الطلب، وهو ما قامت به زاهارا بالفعل عبر الصحف المحلية لضمان الشفافية وإتاحة الفرصة لأي اعتراضات قانونية.

تفاصيل الإجراءات القانونية التي اتبعتها زاهارا جولي
أفادت وثائق قضائية نُشرت مؤخراً بأن زاهارا استكملت شرط الإشعار العلني، حيث تم نشر طلب تغيير الاسم في صحيفة "لوس أنجلوس ديلي جورنال" مرة واحدة أسبوعياً على مدار أربعة أسابيع متتالية خلال شهري يونيو ويوليو، في خطوة تهدف إلى إخطار الرأي العام بهذه الرغبة القانونية.
يفتح هذا الإشعار باباً قانونياً أمام أي جهة أو فرد يرى مبرراً للاعتراض على تغيير الاسم، وذلك لتقديم اعتراضاتهم الخطية قبل موعد الجلسة القضائية النهائية، التي من المقرر أن ينظر فيها القاضي في الطلب ويصدر قراره بالموافقة عليه ما لم تظهر عوائق قانونية جوهرية.
جلسة سبتمبر الحاسمة ومصير الاسم الجديد
حددت المحكمة يوم 28 سبتمبر المقبل موعداً لعقد جلسة الاستماع الخاصة بالطلب، حيث ستحسم هذه الجلسة الجدل حول هوية الاسم الرسمي لزاهارا، ومن المتوقع أن توافق المحكمة على الطلب في حال عدم ورود أي اعتراضات قانونية معتبرة خلال الفترة التي تلت نشر الإعلانات.
كانت الشابة، التي تبلغ من العمر 21 عاماً، قد تقدمت بطلبها الرسمي خلال شهر يونيو الماضي لتغيير اسمها من "زاهارا مارلي جولي-بيت" إلى "زاهارا مارلي جولي"، وهي خطوة تعكس رغبة واضحة في الانفصال عن لقب والدها في كافة المعاملات الرسمية والشخصية.
ظاهرة التخلي عن لقب "بيت" بين أشقاء زاهارا
لا تعتبر زاهارا هي الحالة الوحيدة بين أبناء النجمين التي تتجه نحو هذا المسار، فقد سبقتها شقيقتها شيلوه التي نشرت إشعاراً قانونياً مماثلاً وأتمت بالفعل إجراءات حذف اسم "بيت" من اسمها رسمياً في عام 2024، في إشارة قوية إلى تحولات كبيرة داخل البنية العائلية.
توقف أشقاء آخرون مثل مادوكس وفيفيان عن استخدام اسم "بيت" في الأوساط العامة والأنشطة الفنية والتعليمية، مما يشير إلى توجه عائلي جماعي نحو الابتعاد عن استخدام لقب براد بيت، وهو ما يراه المراقبون انعكاساً عميقاً للخلافات التي عصفت بالعلاقة بين الوالدين.
التداعيات العائلية وردود الفعل من محيط براد بيت
تلقي هذه التحركات بظلالها على طبيعة العلاقة بين براد بيت وأبنائه، حيث نقلت تقارير إعلامية عن مقربين من الممثل الأمريكي اعتقادهم بأن هذه التغيرات هي نتيجة مباشرة لنفوذ أنجلينا جولي وتأثيرها على أبنائها، مما ساهم في اتساع الفجوة وتصاعد حدة الخلافات بين الطرفين.
تمثل هذه الخطوات فصلاً جديداً ومؤلماً في قصة انفصال أنجلينا جولي وبراد بيت التي لا تزال تثير اهتمام الصحافة العالمية، حيث لم تعد الخلافات مقتصرة على المسائل المالية أو حضانة الأطفال، بل امتدت لتشمل تغيير الهوية الشخصية والاعتراف الأسري بالألقاب والعائلات.
مع اقتراب موعد الجلسة في سبتمبر، يترقب الكثيرون ما إذا كان براد بيت سيبدي أي رد فعل رسمي تجاه هذه الخطوة، أم أنه سيترك الأمر للمسار القضائي، مع العلم أن القانون في ولاية كاليفورنيا يمنح المحكمة صلاحيات واسعة في قبول طلبات تغيير الاسم طالما كانت الأسباب قانونية ومستوفية للشروط.
في النهاية، تعيد هذه القضية تسليط الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية التي تتركها صراعات النجوم على أبنائهم، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مع قرارات مصيرية تتعلق بهويتهم وأسمائهم في ظل أجواء عائلية مشحونة بالانقسامات والتوترات المستمرة منذ سنوات.