أسامة الأزهري: حب الوطن عمل وإتقان وليس مجرد شعارات
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن حب الوطن في الإسلام ليس مجرد شعارات أو كلمات تُردد، وإنما هو سلوك عملي يترجم بالإخلاص في العمل، وإتقان الأداء، والمحافظة على هوية الأمة وقيمها، مشددًا على أن الوطنية الحقيقية تبدأ من تحمل كل مواطن مسؤوليته تجاه وطنه.
وأوضح وزير الأوقاف، في رسالة توعوية بعنوان "الوطن والوطنية والمواطنة في ميزان الإسلام"، أن تقدير الوطن يكون ببنائه وخدمته، وأن كل صاحب مهنة أو رسالة يسهم في نهضته إذا أدى واجبه بإخلاص وأمانة.
حب الوطن يظهر في الإتقان والإخلاص
وأشار إلى أن الموظف الأمين، والعامل المتقن، والطالب المجتهد، والعالم المبدع، والطبيب المخلص، والتاجر الصدوق، جميعهم يساهمون في بناء الوطن، ويحافظون على هويته الثقافية والدينية، ولغته العربية، ومرافقه العامة، بما يعكس المفهوم الحقيقي للمواطنة الصالحة.
المواطنة مسؤولية وأمانة
وأكد وزير الأوقاف أن الإسلام يربط بين الإيمان والعمل الصالح وخدمة المجتمع، وأن المواطنة ليست مجرد انتماء جغرافي، بل مسؤولية تقتضي الحفاظ على مقدرات الدولة، واحترام القانون، والتعاون من أجل تحقيق التنمية والاستقرار.
وأضاف أن بناء الأوطان يبدأ من بناء الإنسان الواعي، القادر على أداء واجبه بإخلاص، واحترام حقوق الآخرين، والعمل من أجل الصالح العام.
دعوة إلى ترسيخ قيم الانتماء
واختتم وزير الأوقاف رسالته بالتأكيد على أن رفعة مصر تتحقق بسواعد أبنائها، داعيًا إلى ترسيخ قيم الانتماء والإيجابية والعمل الجاد، حتى يظل الوطن قويًا وآمنًا وقادرًا على مواجهة التحديات، في إطار من المسؤولية الوطنية والقيم الإسلامية السمحة.





