ads
السبت 04 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
نهى عمر
رئيس التحرير
محمد الطوخي

الصحة تحسم الجدل: السجائر الإلكترونية ليست آمنة وتؤدي للإدمان

خلف الحدث

السجائر الإلكترونية ليست موضة.. وزارة الصحة تحذر: الإدمان يبدأ بنفَس وقد ينتهي بأضرار خطيرة على القلب والرئتين

حذرت وزارة الصحة والسكان من الانسياق وراء الاعتقاد الخاطئ بأن السجائر الإلكترونية تمثل بديلًا آمنًا للتدخين التقليدي، مؤكدة أنها قد تحتوي على مواد ضارة تؤثر سلبًا على صحة الإنسان، كما أنها قد تؤدي إلى الإدمان بسبب احتوائها على مادة النيكوتين، داعية المواطنين إلى اتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين حفاظًا على صحتهم وجودة حياتهم.

وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي، أن السجائر الإلكترونية لم تعد مجرد ظاهرة أو موضة منتشرة بين الشباب، بل أصبحت إحدى القضايا الصحية التي تستدعي زيادة الوعي المجتمعي، خاصة في ظل انتشار معلومات غير دقيقة تروج لها باعتبارها أقل ضررًا من السجائر العادية.

السجائر الإلكترونية ليست بديلًا آمنًا

وأكدت وزارة الصحة أن استخدام السجائر الإلكترونية لا يخلو من المخاطر، إذ قد تحتوي على مواد كيميائية يمكن أن تؤثر على الجهاز التنفسي والقلب، فضلًا عن احتوائها على النيكوتين الذي يعد من أكثر المواد المسببة للإدمان، ما قد يدفع المستخدم إلى الاعتماد عليها بصورة متزايدة مع مرور الوقت.

وأشارت إلى أن اختلاف أشكال السجائر الإلكترونية وتصميماتها الحديثة، إلى جانب النكهات المتعددة التي تُطرح بها في الأسواق، قد يمنح البعض شعورًا زائفًا بالأمان، بينما تؤكد الدراسات أن استنشاق الأبخرة الناتجة عنها قد ينعكس سلبًا على صحة المستخدم، خاصة عند الاستخدام المستمر.

النكهات الجذابة لا تعني الأمان

وشددت الوزارة على أن النكهات المختلفة، مثل الفواكه والحلوى والمشروبات، لا تقلل من المخاطر الصحية لهذه المنتجات، بل قد تسهم في زيادة الإقبال عليها، خصوصًا بين فئة المراهقين والشباب، وهو ما يزيد من احتمالات التعرض للإدمان في سن مبكرة.

وأضافت أن المظهر العصري والتسويق المكثف للسجائر الإلكترونية لا ينبغي أن يكونا سببًا في تجاهل المخاطر الصحية المرتبطة بها، مؤكدة أن الحفاظ على الصحة يبدأ بالابتعاد عن جميع منتجات التبغ والنيكوتين بمختلف أشكالها.

الإقلاع عن التدخين استثمار في الصحة

وأكدت وزارة الصحة أن الإقلاع عن التدخين، سواء التقليدي أو الإلكتروني، يعد من أهم القرارات التي يمكن أن يتخذها الإنسان للحفاظ على صحته، إذ يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي، فضلًا عن تحسين اللياقة البدنية وجودة الحياة.

كما دعت الوزارة كل من يرغب في التخلص من التدخين إلى عدم التردد في طلب الدعم الطبي، مشيرة إلى أن الإقلاع يصبح أكثر نجاحًا عند الحصول على المشورة والمتابعة من المختصين.

خدمات مجانية للمساعدة عبر الخط الساخن 105

وفي إطار جهودها لدعم المواطنين، أوضحت وزارة الصحة والسكان أنها توفر خدمات للإقلاع عن التدخين من خلال الخط الساخن 105، حيث يمكن للمواطنين الحصول على الاستشارات الطبية والإرشادات اللازمة، بما يساعدهم على وضع خطة مناسبة للتوقف عن التدخين والتغلب على أعراض الإدمان.

واختتمت الوزارة رسالتها بالتأكيد على أن السجائر الإلكترونية ليست موضة ولا بديلًا آمنًا، وأن كل نفَس قد يحمل تأثيرًا على صحة القلب والرئتين، داعية الجميع إلى اختيار أسلوب حياة صحي، والابتعاد عن التدخين بكافة أشكاله حفاظًا على الصحة وسلامة الأجيال القادمة.

تم نسخ الرابط