ads
الثلاثاء 30 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مرسيدس تدرس إجراءات تقشفية جديدة.. تأجيل المكافآت وزيادة ساعات العمل دون أجر إضافي

خلف الحدث

كشفت تقارير صحفية ألمانية أن شركة مرسيدس-بنز تعتزم تنفيذ حزمة من الإجراءات التقشفية في إطار خطة لإعادة هيكلة عملياتها وتعزيز قدرتها التنافسية، وسط التحديات التي تواجه صناعة السيارات العالمية.

وتتضمن الخطة تأجيل صرف مكافآت دورية لآلاف الموظفين، إلى جانب دراسة زيادة ساعات العمل الأسبوعية دون منح تعويضات مالية إضافية، وهو ما أثار مخاوف من تصاعد التوتر بين الإدارة والنقابات العمالية.

تأجيل مكافآت نحو 90 ألف موظف

ووفقًا لما نشرته مجلة Automobilwoche الألمانية، قررت إدارة الشركة تأجيل صرف مكافأة مالية متفق عليها ضمن بنود الرواتب الجماعية لنحو 90 ألف موظف، على أن يتم صرفها خلال عام 2027 بدلًا من موعدها الأصلي في يوليو 2026.

وتُقدر قيمة هذه المكافأة بنحو 18% من الراتب الشهري الأساسي لكل موظف، ما يجعل قرار التأجيل محل اهتمام واسع داخل الشركة.

القرار اتُّخذ دون التشاور مع النقابات

وأشارت التقارير إلى أن إدارة مرسيدس اتخذت قرار تأجيل المكافآت بصورة منفردة، دون إجراء مشاورات مسبقة مع ممثلي النقابات العمالية، وهو ما قد يزيد من حدة الخلافات بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.

دراسة زيادة ساعات العمل إلى 40 ساعة أسبوعيًا

ولم تتوقف إجراءات إعادة الهيكلة عند تأجيل المكافآت، إذ تدرس الشركة تعديل نظام العمل ليصل إلى 40 ساعة أسبوعيًا بدلًا من النظام الحالي، في إطار جهودها لخفض تكاليف التشغيل وتحسين الكفاءة الإنتاجية.

وبحسب التقارير، فإن المقترح لا يتضمن منح العاملين أي مقابل مادي إضافي عن الساعات الزائدة، الأمر الذي قد يعني زيادة أعباء العمل دون تحسين في الأجور.

خفض التكاليف لمواجهة المنافسة العالمية

وتسعى مرسيدس، وفقًا للتقارير، إلى تقليص النفقات التشغيلية وتعزيز قدرتها على المنافسة أمام شركات السيارات العالمية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع والضغوط الاقتصادية التي تواجه الشركات المصنعة.

مخاوف من تصعيد عمالي

ويرى مراقبون أن غياب الحوار مع النقابات بشأن هذه الإجراءات قد يفتح الباب أمام موجة من الاعتراضات والإضرابات، في وقت تسعى فيه الشركة إلى تحسين نتائجها المالية قبل نهاية عام 2026.

ومن المتوقع أن تتمسك النقابات بالحفاظ على الحقوق والمزايا المالية للعاملين، وهو ما قد يفرض تحديات إضافية أمام خطط مرسيدس لإعادة الهيكلة إذا تصاعدت الاحتجاجات داخل مصانعها.

تم نسخ الرابط