وزير العمل: بروتوكول مع «إس آي وايرنج سيستمز إيجيبت» لتدريب الشباب وتشغيل ذوي الهمم
استكمل وزير العمل حسن رداد جولته بمحافظة الجيزة بزيارة شركة "إس آي وايرنج سيستمز إيجيبت" المتخصصة في صناعة الضفائر الكهربائية للسيارات، حيث شهد الاتفاق على توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والشركة في مجال "التدريب من أجل التشغيل"، كما سلم عقود عمل لعدد من ذوي الهمم، في إطار جهود الدولة لدمجهم في سوق العمل، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل مستدامة.
وتعد الشركة من كبرى الشركات الصناعية العاملة في مصر، ويعمل بفروعها نحو 3999 عاملًا، بما يعكس حجم استثماراتها ودورها في دعم الصناعة الوطنية، وزيادة فرص التشغيل، وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وكان في استقبال الوزير المهندس محمد همام، المدير الإقليمي للشركة، حيث تفقد خطوط الإنتاج، واطلع على منظومة التشغيل والتصنيع، واستمع إلى عرض حول نشاط الشركة وخططها التوسعية، وجهودها في توفير فرص العمل، وتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية، وتوفير بيئة عمل لائقة للعاملين، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاجية وتحقيق الاستقرار داخل مواقع العمل.
بروتوكول للتدريب من أجل التشغيل
وخلال الزيارة، شهد وزير العمل الاتفاق على توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والشركة لتنفيذ برامج تدريب مهني وسلوكي متخصصة، تستهدف إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفقًا لاحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تخريج عمالة فنية مؤهلة تمتلك المهارات التي تتطلبها الصناعة الحديثة، وتواكب المتغيرات الصناعية والتكنولوجية.
كما شهد الوزير تسليم عقود عمل لذوي الهمم، في إطار التعاون بين الوزارة والشركة لدعم دمجهم في سوق العمل، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز فرص تشغيلهم، وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص داخل منشآت القطاع الخاص.
حسن رداد: القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية
وأكد وزير العمل حسن رداد أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لتوسيع نطاق الشراكة مع القطاع الخاص الجاد، باعتباره شريكًا رئيسيًا في تنفيذ استراتيجية الدولة لبناء الإنسان، وداعمًا أساسيًا لجهود التنمية الاقتصادية.
وأوضح أن "التدريب من أجل التشغيل" يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الوزارة لإعداد عمالة مصرية ماهرة، قادرة على مواكبة التطورات الصناعية والتكنولوجية، والاستجابة لمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
وأضاف أن الوزارة مستمرة في دعم بيئة العمل اللائقة داخل المنشآت، من خلال نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، وتعزيز علاقات العمل المتوازنة بين طرفي العملية الإنتاجية، بما يحقق الاستقرار الوظيفي، ويرفع معدلات الإنتاج، ويعزز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.
دمج ذوي الهمم مسؤولية وطنية
وشدد الوزير على أن دمج ذوي الهمم في سوق العمل ليس مجرد التزام قانوني، وإنما مسؤولية وطنية وإنسانية، وتجسيد لنهج الدولة في تمكين جميع المواطنين وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية والإنتاج.
وأكد أن التعاون مع الشركات الصناعية الكبرى، وفي مقدمتها شركة "إس آي وايرنج سيستمز إيجيبت"، يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، ويعزز جهود الدولة في توفير فرص عمل مستدامة، وتأهيل الكوادر الوطنية، وجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية، بما يدعم أهداف الجمهورية الجديدة في تحقيق التنمية.


