ads
الأحد 21 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

استاد المصري يقترب من الحلم الكبير.. جولة تفقدية تكشف تطورات متسارعة ومراحل حاسمة قبل الافتتاح

خلف الحدث

في خطوة تعكس حرص مجلس إدارة النادي المصري على المتابعة المستمرة لأعمال إنشاء الاستاد الجديد، أجرى الأستاذ الحسيني أبو قمر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي المصري، جولة تفقدية داخل مشروع الاستاد الجديد للنادي، للوقوف على آخر المستجدات ومتابعة معدلات التنفيذ على أرض الواقع، في ظل حالة من التفاؤل المتزايد بين جماهير النادي التي تترقب اكتمال هذا الصرح الرياضي العملاق الذي يمثل أحد أهم المشروعات الرياضية في محافظة بورسعيد خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه الجولة في إطار المتابعة الدورية التي يحرص عليها مجلس إدارة النادي المصري برئاسة الأستاذ كامل أبو علي، من أجل ضمان سير العمل وفق الجداول الزمنية المحددة، والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه المشروع، بما يضمن الانتهاء من مختلف المراحل الإنشائية والتجهيزية في أسرع وقت ممكن.

وكان في استقبال نائب رئيس النادي خلال الجولة المهندس محمد كساب والمهندس محمد القاضي، مديرا المشروع، حيث قاما باستعراض الموقف التنفيذي الحالي لمختلف مكونات الاستاد، وتقديم شرح تفصيلي حول الأعمال التي تم الانتهاء منها، بالإضافة إلى المراحل الجاري تنفيذها خلال الفترة الحالية.

وخلال جولته التفقدية، اطمأن الأستاذ الحسيني أبو قمر على سير العمل داخل المشروع، وراجع نسب الإنجاز في مختلف القطاعات، خاصة بعد وصول المعدات والخامات الخاصة بتغطية مظلة المقصورة الرئيسية من الخارج، وهي إحدى المراحل المهمة التي تمثل خطوة متقدمة في عملية تجهيز الاستاد.

وشهد المشروع وصول أحد المهندسين الأجانب المتخصصين للإشراف المباشر على أعمال تركيب المظلة الرئيسية، وذلك لضمان تنفيذها وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية المعتمدة عالميًا، بما يحقق أفضل مستوى من الجودة والأمان ويمنح الاستاد مظهرًا معماريًا حديثًا يتماشى مع أحدث الملاعب الرياضية الدولية.

كما تابع نائب رئيس النادي الأعمال الخاصة ببناء السور الداخلي للملعب، والذي تم تصميمه بطريقة هندسية تراعي عدم حجب الرؤية عن الجماهير داخل المدرجات، بما يضمن تجربة مشاهدة مميزة للمشجعين عند استضافة المباريات والفعاليات الرياضية المختلفة.

ويُعد هذا الجانب من العناصر المهمة في تصميم الملاعب الحديثة، حيث أصبح توفير رؤية واضحة للجماهير من مختلف زوايا المدرجات أحد المعايير الأساسية التي تعتمد عليها المؤسسات الرياضية العالمية عند إنشاء أو تطوير الملاعب.

وخلال الجولة أيضًا، تم استعراض الموقف التنفيذي الخاص بأرضية الملعب، حيث تتواصل أعمال زراعة النجيل الطبيعي وفق المواصفات المعتمدة، تمهيدًا للوصول إلى الجاهزية الكاملة لاستقبال المباريات الرسمية بعد انتهاء المشروع.

وتحظى أرضية الملعب باهتمام خاص من القائمين على المشروع، نظرًا لأهميتها الكبيرة في توفير أفضل الظروف الفنية للاعبين، وضمان جودة الأداء داخل أرضية الملعب، بما يتوافق مع الاشتراطات الخاصة بالاتحادات الرياضية المحلية والقارية والدولية.

كما تابع الأستاذ الحسيني أبو قمر أعمال توصيل المرافق المختلفة إلى الاستاد، والتي اقتربت من مراحلها النهائية، حيث تشمل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات، وهي من العناصر الأساسية التي تضمن التشغيل الكامل للمنشأة الرياضية فور الانتهاء من أعمال الإنشاءات الرئيسية.

وأكد مسؤولو المشروع أن نسب الإنجاز في ملف المرافق شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، وهو ما يسهم في تسريع وتيرة العمل خلال المراحل المقبلة، تمهيدًا للانتقال إلى التجهيزات النهائية الخاصة بالتشغيل.

وفي إطار الأعمال الجارية أيضًا، تم البدء في تجهيزات تركيب مضمار الترتان المحيط بأرضية الملعب، والذي يعد من المكونات المهمة داخل الاستاد، خاصة فيما يتعلق باستضافة مسابقات ألعاب القوى والأنشطة الرياضية المختلفة.

ويتميز الترتان المستخدم في الملاعب الحديثة بقدرته على تحمل الاستخدام المستمر، إلى جانب توفير أعلى درجات الأمان للرياضيين، وهو ما يجعله عنصرًا أساسيًا في تجهيز المنشآت الرياضية الكبرى.

وخلال الجولة، أعرب نائب رئيس النادي المصري عن ارتياحه الكبير لما شاهده من تطور ملحوظ في معدلات التنفيذ، مؤكدًا أن المشروع يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق الحلم الذي طال انتظاره لجماهير النادي المصري وأبناء محافظة بورسعيد.

وأشار إلى أن مجلس الإدارة يتابع بصورة يومية مختلف تفاصيل المشروع، ويعمل بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان استكمال جميع الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد، بما يتيح للنادي الاستفادة من الاستاد الجديد في أقرب وقت ممكن.

ويُعد مشروع استاد النادي المصري الجديد أحد أبرز المشروعات الرياضية التي تحظى باهتمام جماهيري واسع، ليس فقط داخل بورسعيد، ولكن أيضًا بين جماهير الكرة المصرية بشكل عام، نظرًا للمكانة التاريخية الكبيرة التي يتمتع بها النادي المصري باعتباره أحد أعرق الأندية في مصر.

ومن المتوقع أن يمثل الاستاد الجديد نقلة نوعية كبيرة للنادي على المستويات الرياضية والاستثمارية والجماهيرية، حيث سيوفر بنية تحتية حديثة تساهم في تطوير منظومة العمل داخل النادي وتعزيز موارده الاقتصادية من خلال استضافة المباريات والفعاليات المختلفة.

وفي ختام الجولة، وجه الأستاذ الحسيني أبو قمر الشكر والتقدير إلى الأستاذ كامل أبو علي رئيس مجلس إدارة النادي المصري على دعمه المستمر للمشروع ومتابعته الدائمة لكافة تفاصيله، كما نقل شكر مجلس الإدارة إلى الأستاذ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، تقديرًا لجهودهما الكبيرة ومتابعتهما المستمرة للمشروع.

وأكد أن الدعم الذي يقدمه وزير الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد كان له دور مهم في تسريع وتيرة العمل داخل المشروع، وتذليل العديد من العقبات التي قد تواجه التنفيذ، بما يساهم في إنجاز هذا الصرح الرياضي وفق الرؤية الموضوعة له.

ومع استمرار العمل بوتيرة متسارعة داخل المشروع، تزداد آمال جماهير النادي المصري في رؤية استادها الجديد جاهزًا خلال الفترة المقبلة، ليكون شاهدًا على مرحلة جديدة من تاريخ النادي العريق، ويضيف لبورسعيد واحدة من أحدث وأبرز المنشآت الرياضية في مصر والمنطقة العربية.

تم نسخ الرابط